الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما إذا كان ذلك المكان الذي يَعتكِف فيه خارجا عن كونه مسجدا فلا، لأنّ الله-تعالى-قال ( وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ )(البقرة: من الآية187) والنبي-صلى الله عليه وسلم-مع كون بيته الشريف وحُجُراته الشريفة .. مع كون ذلك كلِّه متّصِلا بِالمسجد ما كان يَعتكِف في بيته قط، وإنما كان يَعتكِف في المسجد، وما كان يَبقى في بيته في وقت اعتكافه مع اتصال البيت بِالمسجد، إذ حُجُراته كانت متّصِلة بِالمسجد ولكن مع ذلك كان يَخرج مِن حُجُراته إلى المسجد، فكذلك-إذن-المعتكِف عليه أن يَكون اعتكافه في المسجد .. حيث يَصدُق على المكان أنه مسجد.والله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (193) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم إذا كان هذا الاغتسال لأجل النظافة التي لابد منها، لأنّ الإنسان مطالَب بِأن يَتنظَّف .. عندما يَخرج لقضاء حاجته يَغتسل في ذلك الوقت .. يَستنجي ثم يَغتسِل ويَعود. نعم هكذا، لأنّ السِّواك سنّة.والله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (214) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما القول الذي نأخذ به فهو أنّ أقلّ مدّة لِلاعتكاف يومٌ من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، نظرا إلى أنّ الاعتكاف لابد فيه من الصيام-على القول الصحيح، وهو القول الذي نأخذ به، وقال به جماعة من علماء المذاهب الإسلامية الأخرى-ولما كان لابد فيه من الصيام فأقلُّه وقتٌ يَكون فيه الإنسان صائما من أوّله إلى آخره، ومعنى ذلك أنه يكون صائما من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهكذا يَكون الاعتكاف، فيَدخل معتكَفه قبل انشقاق الفجر ويَخرج من معتكَفه بعد غروب الشمس. و الله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (225) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

إنّ النّفس البشرية وهي تواجِهُ هذه الحياة ومشكِلاتها وتَحدِّياتها وتَخوضُ غِمارَها وتتلطَّخ بِأدْرانها جَديرة بِأن تَحرِص على الانغماس في أنهار الطُّهر حتى تَخرُج من هذا العالَم وما فيه من التّناقضات إلى عالَم آخر .. إلى عالَم مليءٍ بِالأنوار الربانية ومليءٍ بِالإشراقات الروحانية، ولذلك جعل الله-سبحانه وتعالى-عبادات تَجعل هذا الإنسان موصولا بِربه يَتركُ فيها وراءَ ظهرِه همومَ هذه الدنيا وأوزارَها، ولا ريب أنّ الإنسانَ كلَّما كان أكثرَ حِرصا على الاتصال بِالعالَم الأخروي وعلى الصِّلة بِربه-سبحانه وتعالى-كان ذلك أدعى لِرسوخِ إيمانه وقُوَّةِ يَقينه وتَوقُّدِ عزيمته وقُوَّةِ مَلَكَاته التي يُواجِه بها تَحدِّيات هذه الحياة، فلِذلك جعل الله-سبحانه وتعالى-هناك أوقاتا يُقَضِّيها الإنسان جميعا في عبادة الله-تعالى-وذِكْرِه بِحيث يَتجرَّد فيها عن هموم هذه الدنيا وتَبِعاتِها ويَشتغِل بِذِكْر ربه-سبحانه وتعالى-وبِذِكْر الدار الآخرة لِيكون في ذلك تَخليصٌ له من هذه التبِعات الدنيوية، التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (192) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
السبت, نوفمبر 01st, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

أما الحجر الأسود فيقبل فإن تعذر فليمسح فإن تعذر أشير إليه، وأما الركن اليماني فيمسح من الإمكان، ولا يقبل ولا تجب الإشارة إليه.والله أعلم.

السبت, نوفمبر 01st, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

اختلف في طواف القدوم للمفرد، والراجح مشروعيته من غير سعي، إن أتى إلى مكة قبل ذهابه إلى منى، ويجوز الإفراد لمن لم يسق الهدي. والله أعلم.

السبت, نوفمبر 01st, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

هو خلاف الأولى إن قصد التجميع(1) .والله أعلم.

——————————-
(1) أي أراد أن يصلي الجمعة معهم.

السبت, نوفمبر 01st, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

أما الطواف في سطح المسجد الحرام فإن الطائف لا يحاذي فيه شيئاً من البيت الحرام، إذ المطاف يكون أعلى من البيت، لذلك لا أرى وجها له، وإنما له في حال الزحام أن يطوف ويسعى في الطابق الوسط. والله أعلم.

السبت, نوفمبر 01st, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

الاضطباع المسنون هو في الثلاثة الأشواط الأولى لا في الأشواط الأخرى. والله أعلم.

السبت, نوفمبر 01st, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

قيل في الأشواط الثلاثة الأولى، وقيل في جميع أشواط الطواف، والله أعلم.