لا ، الساحر قد يكون يأتي المسجد وهو في حقيقته ساحر.
جاءوا بسحر عظيم لأنهم خيلوا لموسى عليه السلام مع أنه لا بد أن يكون من أرسخ الناس عقلا وأحياهم نفساً وأكثرهم بصيرة ، خيل إليه أنها تسعى وما هي بساعية ، فهذا سحر عظيم ، استطاعوا أن يخيلوا إليه هذا الأمر ، هذا سحر عظيم .
أولا قبل كل شيء الجن لا يعلمون الغيب ، فالله تبارك وتعالى يقول وهو سبحانه وتعالى هو أصدق القائلين ( فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ)(سـبأ: من الآية14) ، ثم إن الله سبحانه وتعالى بيّن في سورة الجن أن تشبث الإنس بالجن وتعلقهم بهم من أجل دفع الضرر أو من أجل تحقيق المنافع أمر لا يزيد التفاصيل
أما السؤال عن سؤال اسم أم المريض فذلك مما يدخل في التنجيم ، والتنجيم باطل وهو حرام حرام حرام ، لا يجوز لأحد من الناس أن يفعله ، ولا يجوز لأحد من الناس أن يأتي من يفعله ، فإن التنجيم إنما هو من بقية المعتقدات الضالة ، معتقدات الذين يعتقدون لهذه النجوم تأثيراً في حياة الناس . التفاصيل
إن كان بحيث يمكن أن تناله السلطات فنعم ، ولكن إن كان في مكان قاصٍ بعيد بحيث لا يمكن أن تمتد إليه يد العدالة ، بحيث يكون في دولة أخرى فماذا عسى أن يقال !!
إن كان بحيث يمكن أن تناله السلطات فنعم ، ولكن إن كان في مكان قاصٍ بعيد بحيث لا يمكن أن تمتد إليه يد العدالة ، بحيث يكون في دولة أخرى فماذا عسى أن يقال !!
كثير من القضايا إنما هي من وحي الشياطين ، حتى ما يسمى الآن بتحضير الأرواح ، إنما هو من وحي الشياطين وليس ذلك من الحقيقة في شيء ، وأنا أخبرني أحد من الناس قبل ما يقارب ثلاثين عاما من الآن ، لأنني كنت أتابع هذه القضية وأسأل عنها لما أشيع عند الناس من أن هنالك من يحضر الأرواح ، التفاصيل
إن كان لا يصل الماء إلى جوفه من المنافذ بحيث يمنع وصوله بسبب سده لأنفه وإغلاقه لفيه وتغميضه لعينيه فلا يصل الماء إلى الجوف فلا ينتقض الصيام بذلك .
إن كان هذا الصندوق لقوم مخصصون يعود عليهم بالمصلحة وهم يجمعون المبالغ التي تودع فيه من أموالهم لأجل أن يعود عليهم بالمصلحة فذلك بمثابة المال المملوك لأنه لم ينتقل عن ملكهم ، وعليهم أن يزكوه إذا بلغ النصاب ثم لو انخفض المقدار عن مقدار النصاب وزاد بعد ذلك في آخر الحول فبما أنه زكي من قبل يزكي أيضا من بعد ، التفاصيل
إن كان هذا المال مشتركا من أول الأمر وبلغ النصاب فهو بمثابة المال الذي يملكه المالك الواحد تجب الزكاة فيه ، أما إن كان لكل واحد نصيب مستقل عن نصيب الآخرين فإن الزكاة تجب في مال كل واحد منهم إن بلغ النصاب.