Archive for » نوفمبر, 2008 «

الجمعة, نوفمبر 14th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا كله من التلبيس الذي لا يجوز ، وأنا سمعت بأن امرأة والعياذ بالله عثر بعض هؤلاء العابثين على صورتها فأخذوا صورة رأسها وركّبوها في جسم امرأة داعر ، امرأة فاسدة تمارس البغاء ، وصُورت وهي على أقبح حالة ووزعت هذه الصور ما بين الناس ، وهذا والعياذ بالله يُعد من هتك الأعراض ومن انتهاك الحُرَم فلا يجوز ذلك بحال من الأحوال .

الجمعة, نوفمبر 14th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا كما سبق من قبل .

حسب المرأة إن كانت راغبة في الرجل أن تعرض عليه الزواج من غير أن تستثير عواطفه بحديث أو برسالة فيها ما يثير العواطف لأن ذلك قد يؤدي إلى فتنة والعياذ بالله .

وكذلك الرجل إذا رغب في المرأة فإن أراد أن يوجه إليها رسالة من غير استثارة لعواطفها ، أما الرسائل المثيرة للعواطف فهذا باب يجب أن يُغلق وكثيراً ما يؤدي ذلك إلى الفساد والعياذ بالله .

الجمعة, نوفمبر 14th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

كل ما كان إخباراً عن الشيء على خلاف حقيقته ، أو على غير حقيقته ، أو دون مستوى حقيقته ، أو فوق مستوى حقيقته فهذا يُعد من الكذب ، فلا يجوز استعمال ذلك .

لا عبرة ، قد يتعارف الناس على كذبة ما وتكون مألوفة عندهم ولكن مع ذلك لا تسوغ ، كما هو مشهور في كذبة إبريل وغير ذلك من الأكاذيب التي يستعملها الناس ، لا يسوغ الحديث بغير الواقع .

الجمعة, نوفمبر 14th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

إن كان الخبر غير مشكوك في صدقه وليست هنالك ريبة في نقله فلا يمنع من نقله ، أما أن ينقل الإنسان كل هب ودب وكل ما يُرسل إليه وكل ما يقال له فهذا غير سائغ لأنه جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم من طريق أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع . فالإنسان يعتبر كذاباً إن كان يحدث بكل ما سمع بحيث لا يطمئن إلى صدق الحديث الذي حُدّث به .

الجمعة, نوفمبر 14th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على أي حال إن كان لا يرى بعضهما بعضاً ، ولا يمكن أن تمتد يد أحدهما منهما إلى الآخر فهذه ليست خلوة .

 

ولكن مع هذا إن كان الحديث حديثاً مثيراً يؤدي إلى فتنة فيجب أن يُمنع ذلك ما بين الرجل والمرأة خشية العواقب الوخيمة التي يؤدي إليها مثل هذا الحديث ، وعلى كل منهما أن يتقي الله تبارك وتعالى في ما يقول ، وأن يتيقن أن معه من يسجل عليه كل ما يصدر منه ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) (قّ:18) .

الجمعة, نوفمبر 14th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

كل ما يثير قبل وقوع الزواج بين الزوجين فذلك يمنع ، كل ما يثير يؤدي إلى فتنة ، وكم من رجل خادع امرأة بأساليب من هذه الأساليب حتى أوقعها في الفخ ورزأها في أعز ما تملك ثم رفسها بعد ذلك باحثاً عن أخرى ، فلذلك يجب تفادي هذه الكلمات المثيرة ، ولو كانت بينهما محادثة يجب أن تكون هذه المحادثة بوقار ، وأن تكون هذه المحادثة بعيدة عن الإثارات .

الجمعة, نوفمبر 14th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

 

فإن الله تبارك وتعالى يريد لعباده الطهر ، ويريد لهم العفاف ، ويريد لهم الاستقامة ، ولذلك جاءت أحكامه سبحانه وتعالى منسجمة مع هذا كله ، فمن الأمور التي تنبني عليها الأحكام الشرعية سد الذرائع ، أي سد ذرائع الفساد ، وباب سد الذرائع باب واسع جداً في الإسلام ، ولذلك نهى الله تبارك وتعالى عن أشياء كثيرة لئلا يتوصل من خلالها إلى ما هو باطل ، فهي قد تكون حقا ولكن بما أنها قد تفضي إلى أمر محجور كان النهي عنها من مقتضيات الشرع الشريف ومما ينسجم مع تعاليم الإسلام ، فالله سبحانه وتعالى قال ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ )(الأنعام: من الآية108) ، الله سبحانه وتعالى نهى المؤمنين أن يسبوا آلهة المشركين ، أن يسبوا الأصنام التي كانت تُعبد من دون الله لئلا يكون ذلك سبباً لسب الكفرة المشركين للحق سبحانه وتعالى ، فبما أن هذا الأمر يؤدي إلى محرم مع أنه حق في نفسه إذ تلك الأصنام إنما هي أصنام باطلة ، عبادتها باطلة تعبد من دون الله ولكن نُهي عن ذلك . التفاصيل

الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما الربط فلا ، لأنّ ذلك اليوم الذي هو بِألْف سنة مما يُعَد إنما هو يوم الموقف .. يوم القيامة، أما أيام الدنيا فهي غير ذلك .. هذه ليلة جعلها الله تعالى خيرا مِن ألْف شهر .. مِن الناس مَن يروي والله أعلم بِصحّة هذه الرواية .. لا أدري مدى صحّتها أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم ذَكَرَ أنه كان في الأمم السابقة رجل جاهَد في سبيل الله لمدّة ألْف شهر لم يضع السلاح ولم يضع لاَمَةَ حَرْبِهِ مدّة ألْْف شهر .. كان مستمراً على الحرب في سبيل الله .. على الجهاد في سبيل الله فاستَقَلَّت هذه الأمّة .. أي استَقَلَّ الصحابة أعمالَهم لأنهم رأوا أنّ أعمارهم قصيرة .. أعمارهم لا تَفِي بِهذا القدَر .. مَن الذي يُنَفَّسُ له ويُنْسَأُ له في أجله حتى يقضي ألْف شهر وهي نحو ستة وثمانين عاما . التفاصيل

الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على أيّ حال؛ الإنسان يُؤمَر أن يُسارِع إلى الطاعات والخير والبِرِّ، ومِن الطاعات التي يُسارِع إليها قيام هذه الليالي العشْر، وكما ذكرنا أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم كان إذا دخلت العشْر شَدَّ مِئْزَرَهُ وأَيْقَظَ أَهْلَهُ وأَحْيَى لَيْلَهُ .. كان عليه أفضل الصلاة والسلام يَشُدُّ مِئْزَرَهُ وذلك كناية عن مقابلتِه الأمر بِحزْم شديد وبِعزيمة متوقِّدة، فإنّ مِن شأن الإنسان إذا أقبل على شيء بِعزيمة وكان أمرا عظيما أن يَشُدَّ له مِئْزَرَهُ؛ وقيل بأنّ ذلك كناية عن اعتزالِه النساء بِحيث لا يَميل إلى شهوة الدنيا وإنما كان يقضي هذه الليالي في العبادة فحسب وأَحْيَى لَيْلَهُ، وكان يُحيِي الليالي بِالقيام . التفاصيل

الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا، لأنّ الحديث قال: ( فالتمِسوها في العشْر الأواخر والتمِسوها في كل وتر )، ولم يُشِر الحديث الشريف إلى أنّها تكون في ليلة جمعة أو في ليلة خميس أو في ليلة الاثنين، وإنما أشار إلى أنها هي في أوتار العَشْر الأواخر، ولذلك لا تنحصِر في يوم معيّن مِن أيام الأسبوع، إذ الأوتار لا يَلزم أن تُصادِف ذلك اليوم، وإنما هي بِحسب ما جعل الله تبارك وتعالى في هذه الليالي العَشْر بحيث اختصّ منها ليلة جعلها هي ليلة القدر. والله أعلم