ينبغي للإنسان الذي يحمل معه طفله ويأمره بالإهلال أو يهل له فإنه يؤمر أن يحافظ عليه تمام المحافظة وأن لا يتهاون في ذلك .
Archive for » أكتوبر, 2008 «
بطبيعة الحال الولي هو مسئول عنه ، فعليه أن يُجنّبه محظورات الإحرام .
ما هو نوع المشقة ؟ أما إذا كان أمراً يجوز للإنسان فيه أن يتحلل مع تقديم الهدي كما قال الله تعالى ( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ )(البقرة: من الآية196) ، أي أن يكون مُحصَراً بمرض أو نحوه فلا حرج في هذه الحالة . أما إذا كان ليس بمحصَر فما الداعي إلى ذلك مع أنه يؤمر أن يُتَم العمل ، وعندما رفعت امرأة صبياً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقالت له : يا رسول الله ألهذا حج ؟ قال : نعم ، ولك أجر .
نحن وجدنا العلماء شدّدوا في أمر الحلي للمرأة عندما تكون محرمة ، ولعلهم أخذوا ذلك من كون الإحرام يقتضي العزوف عن كل ما يُرغّب في المعاشرة بين الزوجين ، والتحلي من المرأة بالحلية يؤدي بطبيعة الحال إلى رغبة الزوج فيها ، ولكن وجدنا في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ما يدل على أنه لا يُمنع أن تكون المرأة على حلية عندما تكون محرمة .
والأخذ بما دل عليه الحديث أولى ، ولا ريب أن الخروج من عهدة الخلاف مما ينبغي للإنسان أن يحرص عليه ، ولكن لا يعني هذا القول بوجوب ذلك .
يؤمر المحرم أن يتخلص من آثار الطيب ، ولكن إن زال الطيب نفسه وبقيت رائحته ولم تكن هذه الرائحة من الممكن أو من اليسير زوالها فإن هذا مما يُتسامح فيه .
هو نهي مؤكد ، ولكنه لا يصل إلى درجة الحرمة . درجة الحرمة معنى ذلك أن يترتب العقاب على من خالف هذا النهي ، والعلماء قالوا بأنه مكروه ، يكره للإنسان أن يأخذ شيئاً من تفثه ، ولكن هذه الكراهة كراهة شديدة على أي حال .
الحاج له وضع خاص . طبعاً من العلماء من رأى أن من أراد أن يتمتع بين العمرة إلى الحج فإنه يُهل بالحج من رؤيته هلال ذي الحجة ، هذا روي عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يذهبون هذا المذهب ، ولكن فعل الرسول صلى الله عليه وسلّم حسبما روى ابن عمر رضي الله تعالى عنهما كان بخلاف ذلك ، فلذلك نحن نأخذ بخلاف هذا الرأي .
وبطبيعة الحال من أراد أن يحرم للحج فإنه يؤمر بأن يأخذ من تفثه قبل إحرامه
هذا الحديث يفيد أن من أراد أن يضحي في يوم العيد ، يوم النحر ، عندما يريد أن يضحي الإنسان - والأضحية هي سنة مؤكدة ينبغي للإنسان أن لا يفوّتها - فإنه يؤمر أن يمسك عن أخذ شيء من تفثه ، فلا يأخذ من شاربه مثلاً ولا من شعر رأسه ولا من شعر إبطيه ولا من شعر عانته ولا يأخذ شيئاً من أظفاره حتى يضحي ، فبعد أن يضحي يقوم إلى أظفاره فيقلمها وإلى شعره الذي يريد أن يتخلص منه فيتخلص منه بالحلق ونحوه ، سواء كان بالحلق أو كان بالنتف أو كان بالقص كما في الشارب فإنه يفعل ذلك بعد أن يضحي أما قبل التضحية فلا . التفاصيل
هناك على أي حال أعمال البر على اختلاف أنواعها ، فالصيام والتهجد وتلاوة القرآن الكريم والصدقات وأنواع البر كمساعدة الضعفاء والرحمة بالفقراء والوقوف بجانبهم كل من ذلك مما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى زلفى .
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن لهذه الأيام العشر فضلاً عظيماً ومزية كبرى ، ناهيكم أن الله تبارك وتعالى أقسم بها عندما قال ( وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) (الفجر:1-2) ، فالليالي العشر هي هذه الليالي التي تسبق يوم العيد - عيد الأضحى - ، ومن شأن الله سبحانه وتعالى أن يُقسم بما يُعظّمه من مخلوقاته ، فعندما يُقسم بأي شيء فإنه يُقسم به لأجل ما له من شأن .
فالله سبحانه وتعالى أقسم بالليل وبالنهار ، لأن الليل والنهار من آيات الله تبارك وتعالى الكبرى ، ولأن ما يحدث فيهما من العبر والعظات فيه مُدّكر لمن يدّكر . التفاصيل