ما قيل عني إنما هو قول من ينظر إليّ نظر الرضا ، وكما قال الشاعر :
ولست براءٍ عيب ذي الود كله **** ولا بعضه يوما إذا كنت راضيا
فعين الرضا عن كل عيب كليلة *** ولكنّ عين السخط تبدي المساويا
فأنا لست مما نسب إليّ في قبيل ولا دبير ، وإنما هذه عين الرضا التي تنظر إلى الخيال فتجعله حقيقة وإلى الليل فتجعله صبحا وهكذا .
أما بالنسبة إلى الاجتهاد في حفظ القرآن فينبغي للوالدين أن يحرصا كل الحرص على تحفيظ أولادهما القرآن الكريم في مرحلة مبكرة من عمرهما فإن الله تبارك وتعالى جعل في هذه المرحلة القدرة على الاستيعاب والحفظ .
في بداية سن الطفولة أو سن الصبا تعلق المحفوظات في الذهن ، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة التمييز ما بين هذه المعلومات ، أي مرحلة الفهم والإدراك .
فمرحلة الحفظ سابقة ، فينبغي للوالدين أن يحرصا على تحفيظ أولادهما كتاب الله تعالى في هذه المرحلة التي تعلق فيها المحفوظات في الذهن .