Archive for » أكتوبر, 2008 «

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

عمليات التجميل هل لأجل تغيير الخلقة ؟ أو هي بسبب ما يصيب الإنسان من الحوادث وغيرها من آثار في الجسم حتى يتشوه الجسم ؟

إن كان ذلك تغييراً للخلقة فلا يجوز أن تغيّر خلقة الله تبارك وتعالى .

وإن كان ذلك من أجل أن يكون الإنسان أصيب بحادث مثلاً وتأثر في جسمه وتشوه جسمه فإزالة هذه التشوهات من جملة العلاج ولا مانع منها .

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا يتوقف كما قلت على الاضطرار ، عندما تكون هنالك ضرورة لا محيص عنها بحيث لا يوجد علاج آخر فيكون هذا العلاج الوحيد الذي يمكن أن يتناول فلا مانع في هذه الحالة من استعمال هذا العلاج .

أما عندما يكون الأمر بخلاف ذلك فهو غير سائغ .

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ما هي الأدوية التي يستخدمها ؟ فإن كان الدواء حقنة أو نحو ذلك فلا حرج ، وإن الدواء خضاباً فهل هو خضاب بالسواد أو بغيره ، له أن يغيّره إلى اللون الآخر غير اللون الأسود ، أما اللون الأسود فجاء التشديد فيه في الحديث الشريف فلذلك لا نود أن يكون التغيير به .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (306) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

التداوي بالبول قطوراً في العين فيما أحسب ، الأصل في التداوي بالمحرمات أنه لا يجوز ( لم يجعل الله شفاء أمتي فيما حرّم عليها ) ، فلذلك كان على الإنسان وهو يجد علاجاً آخر غير المحرم أن لا يتعالج بالمحرم .

أما عندما يتعذر العلاج بأي علاج آخر بحيث لا يوجد أي علاج إلا هذا العلاج المحرم ففي هذه الحالة يباح للإنسان أن يستعمل العلاج المحرم بقدر ضرورته فحسب ، من غير زيادة على تلك الضرورة لأن الله تبارك وتعالى يقول ( وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ )(الأنعام: من الآية119) ، والاضطرار عام يشمل الاضطرار بالعلاج كما يشمل الاضطرار من أجل الجوع لدفع المسغبة ، وإن قيل بأن الله سبحانه وتعالى قال ( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ )(المائدة: من الآية3) ، التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (345) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

التداوي بالكي دلت عليه السنة ، عندما ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم ما جعل الله سبحانه وتعالى فيه شفاء أمته ذكر من ذلك كياً من نار ، ولكن قال : لا أحب الاكتواء .

فينبغي للإنسان أن يتفادى الكي بقدر مستطاعه إلا إن تعذر العلاج بغيره فكما يقال ( آخر العلاج الكي ) ، ينبغي أن يصار إلى الكي في نهاية التجربة العلاجية

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (654) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ما هو السبب في هذه الإزالة ؟ الشامة لا تضر الإنسان ، ولربما كانت إزالتها سبباً لضرر لما يترتب على ذلك من الألم ، إلا إن كانت مشوهة ، إن كانت مشوهة فإزالة ما تشوه لا حرج منه .

 

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (507) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ما هو السبب لهذا الرتق ؟ هل هو سببه التدجيل والتضليل والمساعدة على المضي قدماً في طريق الشيطان ، وتشجيع الفتيات على ارتكاب الفحشاء ؟ إن كان كذلك فذلك غير جائز ، لأن في هذا تعاوناً على الإثم والعدوان .

أما بالنسبة إلى المرأة التائبة الراجعة إلى الله التي تريد أن تستر نفسها ، وتريد أن تبني مستقبلها على تقوى من الله ورضوان ، وعلى البعد عن الفحشاء والخنا فمساعدتها على هذا يعتبر من المساعدة على البر والتقوى ، ولكن إن أمكن يكون العلاج من غير أن يطّلع أحد على ذلك المكان فالأولى أن يقتصر على هذا العلاج .

وأما إن اقتضى الأمر رتق هذا الغشاء بطريقة فيها علاج مباشر بحيث يطّلع الطبيب أو تطّلع الطبيبة على ذلك المكان فليكن ذلك بيد الطبيبة ، وإن كانت من محارمها فهي أولى ، إن كانت الطبيبة قريبة لها كأن تكون أماً أو أختاً أو خالة أو نحو ذلك .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (583) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا مانع من ذلك . هذا طب وقائي ، والطب الوقائي لا حرج فيه بل هو خير .

 

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (334) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ما قيل عني إنما هو قول من ينظر إليّ نظر الرضا ، وكما قال الشاعر :

ولست براءٍ عيب ذي الود كله **** ولا بعضه يوما إذا كنت راضيا

فعين الرضا عن كل عيب كليلة *** ولكنّ عين السخط تبدي المساويا

فأنا لست مما نسب إليّ في قبيل ولا دبير ، وإنما هذه عين الرضا التي تنظر إلى الخيال فتجعله حقيقة وإلى الليل فتجعله صبحا وهكذا .

أما بالنسبة إلى الاجتهاد في حفظ القرآن فينبغي للوالدين أن يحرصا كل الحرص على تحفيظ أولادهما القرآن الكريم في مرحلة مبكرة من عمرهما فإن الله تبارك وتعالى جعل في هذه المرحلة القدرة على الاستيعاب والحفظ .

في بداية سن الطفولة أو سن الصبا تعلق المحفوظات في الذهن ، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة التمييز ما بين هذه المعلومات ، أي مرحلة الفهم والإدراك .

فمرحلة الحفظ سابقة ، فينبغي للوالدين أن يحرصا على تحفيظ أولادهما كتاب الله تعالى في هذه المرحلة التي تعلق فيها المحفوظات في الذهن .

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا يقال بأنه تناوله حلال لأنه تسبب بنفسه في الإدمان ، سبّب لنفسه الإدمان ، فلا يقال له بأن تناوله لما هو حراماً في الأصل يصبح حلالاً لأجل هذا .

ولكن بالنسبة إلى من يعالجه يدفع أكبر الضررين بأقلهما ، يدفع الإدمان على الخمر مثلاً أو على التدخين أي على أي شيء فيما يحرم الإدمان عليه بالتدريج في الإقلاع عن هذا الإدمان .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (282) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق