ذلك إنما يعود إلى عدم الفهم الدقيق للإسلام ، نحن لا ننكر على أي مذهب دافع عن نفسه وبيّن للناس ما عنده من الحق ودرأ عن نفسه التهم التي تُلصق به ، ولكن ننكر أن يهاجم مذهب مذهباً آخر مهاجمة غير مبنية على علم وعلى معرفة ، بل بمجرد أن يكون هذا منتمياً إلى ذلك المذهب يجد المهاجمة ويجد التعصب من قبل الفئة الأخرى أو من قبل الطرف الآخر .
ونحن نحمد الله تبارك وتعالى بأنه الآن مع هذا التوجه لدى جميع المذاهب الإسلامية على اختلافها والتوجه إلى التقريب فيما بينها وجدنا تجاوباً كبيراً من أئمة المذاهب على اختلافها ، حتى من كنا نعتبرهم في الأيام السابقة أشد تعصباً وأشد تحجراً وأشد إصراراً على مواقفهم أصبح منهم الآن من ينادي بالتقارب وينادي بالوحدة بين الأمة وهذه فاتحة خير . التفاصيل