أما إذا كانت البئر غير مباحة للناس وإنما هي خاصة بالمسجد وحده فلا يجوز ذلك ، وعلى جيران المسجد أن يغيّروا هذا .
Archive for » سبتمبر, 2008 «
الطواف صلاة ولكن أُحل فيه الكلام ، فهو يختلف عن الصلوات من هذه الناحية ، ولذلك لا يجوز للإنسان أن يطوف إلا بوضوء ، فإن انتقض وضوءه فإن عليه أن يبتدأ طوافه من جديد اللهم إلا إن انتقض وضوءه بما يبني عليه في الصلاة وذلك ما جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلّم وهو القيء والرعاف ، فإن قاء أو رعف ففي هذه الحالة يؤمر أن يجدد وضوءه ويبني على ما طاف من قبل .
الذهب حرام على الرجال ، مباح للنساء ، فلا يجوز للرجل أن يلبس الذهب سواءً كان ما يلبسه معدناً ذهبياً أو كان مضبباً بالذهب فكل ذلك سواء .
المحرم يؤمر أن يتفادى الغضب ، ولكن إن اقتضى الأمر الغضب لله تبارك وتعالى لأجل حرماته ولأجل دينه ولأجل المحافظة على الواجب فلا حرج ، هذا مما يدخل في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إن كان الغضب داخلاً في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يكن عنه مناص لأجل دفع المنكر والقضاء عليه لا حرج في هذه الحالة .
نعم المحرم يؤمر أن يتسع صدره ، فإن كان يغضب لنفسه فالغضب لنفسه منهي عنه ، أما إذا كان غضبه لله سبحانه وتعالى فيما لا بد من الغضب فيه فهذا الغضب محمود فلا يُمنع منه المحرم .
الهواتف النقالة قلنا أكثر من مرة بأن الدخول بها إلى المساجد وهي مفتوحة من المنكرات ، فإنها قبل الذي ذُكر تشوش على المصلين ، والتشويش على المصلين غير جائز ، وكثيراً ما نسمع أنغام الموسيقى تترد في جنبات المسجد في حال كون الناس يصلون جماعة لإهمال هؤلاء هواتفهم بحيث لا يغلقونها ، فهذا من المنكرات ، عادت المساجد كأنها كنائس لا فرق بينها من هذه الناحية إذ يصلي الناس على أنغام الموسيقى ، التفاصيل
الوصية واجبة سواءً على من قصد الحج أو على غيره من الناس ما دام واجداً لما يوصي به ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم التشديد في ذلك بأنه لا يحل لامرئ أن يبيت ليلتين وهو يجد ما يوصي به إلا ووصيته مكتوبة تحت رأسه . والقرآن الكريم بيّن أن الوصية واجبة على من حضره الموت ، الوصية للأقربين ، وقد دخل في النص القرآني الوالدان ولكن من العلماء من يرى أن حق الوالدين في ذلك نُسخ بآية المواريث ، التفاصيل
الله يتقبل منه صلاته .
هذه إحدى الطامات . كيف يكون الجهل واصلاً بالإنسان إلى هذا القدر مع أن هذه الأمور من الأمور الضرورية التي يعرفها الكل ، فإن تفطير الجماع للصائم كتفطير الأكل والشرب إذ الجماع من المفطرات الأساسية ومما لا يختلف فيه ، فالعجب ممن يجهل ذلك .
ومهما يكن فإن على كلا الزوجين إن كان هذا الصيام صيام فرض رمضان وكان في شهر رمضان المبارك بحيث كان أداءً ولم يكن قضاءً فإن على كل منهما التوبة إلى الله تبارك وتعالى مع القضاء والكفارة . والكفارة هي عتق رقبة ، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ، لا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة .
وإن كان أجبر هو المرأة على هذا ففي هذه الحالة يتحمل هو أيضاً كفارتها كما يتحمل كفارة نفسه .
فعليهما أن يتوبا إلى الله إن كانا متفقين على ذلك ، وأن يتخلصا بهذه الكفارة .
أما إن كان من وقع في هذا الأمر لا يستطيع الصيام ، وفي نفس الوقت لا يجد ما يُطعم به فإن الكفارة تبقى ديناً عليه في ذمته حتى يجد ما يمكن أن يُطعم به والله تعالى يتقبل منه ، وإن لم يتيسر له ذلك حتى مات على هذا فالله تعالى أولى بعذره .وإن لم يتمكن في حياته يطالب بالوصية ولكن بطبيعة الحال إن لم يوجد من يتبرع عنه فالله أولى بعذره .
هذا من الغريب . إن كان يغتسل من أجل جنابته ولا ينوي ، كيف يغتسل ولا ينوي ؟ لماذا هو يغتسل ؟ هل هو ترك الغسل رأساً وإنما كان يغتسل لأجل التبريد أو لأجل النظافة فحسب ، وما كان ينوي الغسل من أجل الجنابة ؟ فإن كان ناوياً غسله من أجل جنابته تلك فلا ريب أنه اغتسل بنية ولا يلزمه شيء مع ذلك .
عليها أن تُخلص التوبة لله تعالى . والتوبة كما هو معروف ليست مجرد استغفار وإنما هي ندم قبل كل شيء على مقارفة المعصية وإقلاع عن المعصية وعقد العزم على عدم العودة إلى المعصية كما لا تعود الألبان إلى ضروعها ثم بعد ذلك الاستغفار .
فهي مأمورة بهذا كله ، وبما أن في ذلك حقاً لمخلوقين فعليها أن تتخلص من هذا الحق ، التفاصيل