Archive for » سبتمبر, 2008 «

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن للمؤمن في كل موقف من المواقف مُعتَبرا ، وله في كل حادثة مُدّكرا ، ذلك لأن المؤمن يرى يد الله تبارك وتعالى تصرّف هذا الوجود من خلال ما يجري في هذا الكون ، فالكون كله إنما هو واقع تحت قبضة الله سبحانه ، يصرّفه كيفما يشاء ، هو الذي يحي ويميت ويعطي ويمنع ويرفع ويخفض ، وهو الذي يأتي بالسراء والضراء .

وأمر الله سبحانه وتعالى نافذ نفوذاً لا يمكن أن يتصور عظمه عقل بشر قط كما يقول سبحانه وتعالى ( وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) (القمر:50 ) .

فإن الله تعالى الذي خلق هذا الوجود المترامي الأطراف ، الذي لا يمكن أن يُحدّ بحسب مقاييس البشر ، ويصرّف هذا الوجود هذا التصريف العجيب بحيث لا تخرج ذرة من ذراته عن إرادته سبحانه وتعالى ، فلا يفوته سبحانه شيء في هذا الكون جميعاً ، هو على كل شيء قدير ، وهو سبحانه وتعالى بكل شيء عليم ، ومدبر لكل شيء .

والله سبحانه أنذر عباده سوء العواقب عندما يخرجون عن الخط السويّ ، فالله سبحانه ناط المُسَبَبات بأسبابها ، وقد جعل للطاعة أثراً في استقرار الأحوال ، كما جعل سبحانه وتعالى للمعصية أيضاً أثرا .

ونحن لا نقول بأن المعصية منحصرة في هؤلاء الذين أصيبوا بما أصيبوا به ، لا ، ولكنّ الله هكذا أمره ، يبتلي من يشاء بما يشاء ، ويفعل ما يشاء في من يشاء ، فهو سبحانه يجعل بعض عباده عِبراً لبعض .

وقد حذّر الله سبحانه عباده مُذكّراً إياهم بعواقب الأمم الغابرة ، ففي مصارع القوم الظالمين عِبر للمعتبرين وذكرى للمدّكرين ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ) (النازعـات:26) . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (213) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

حقيقة الأمر أنا كنت أتصور أن الذهب الأبيض لا يجمع بينه وبين الذهب إلا الاسم فقط ، فلذلك كنت سابقاً كنت أقول بإباحته ، ولكن قيل لي بأن معدنه هو عين معدن الذهب وإنما يُخلط هذا المعدن بأشياء تُغير لونه إلى البياض ، فلئن كان كذلك فهو حكمه حكم الذهب ، ولا يخرج عن حكم الذهب باختلاف لونه لأن المعدن هو عين معدن الذهب .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (269) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما إن كان ليس واجداً من يهديه السبيل ويخشى على نفسه فلا حرج في ذلك ، أما إذا كان غير خائف على نفسه فليس له أن يغادر المزدلفة قبل أن يصلي الفجر ، بل عليه أن يتّبع السنة في ذلك ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلّم إنما أباح هذا للضعفة .

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ينبغي أن يصان القرآن وأن يصان ذكر الله تبارك وتعالى عن مثل هذه الأشياء .

نعم لذكر الله تعالى مجالات ، لكن أن يكون وسيلة للتنبيه على وصول مكالمة بحيث يقطع الإنسان الآية ولربما قطعها في مكان وقف قبيح فذلك مما ينبغي أن يصان القرآن عنه .

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ما معنى الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلّم ، لأي غرض من الأغراض ؟ إن كان لأجل تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلّم فعلى أي حال لا يلزم أن يكون ذلك بواسطة الهواتف النقالة ، وإن كان لغرض من الأغراض كأن تكون هنالك خرافة بحيث يتصور بعض الناس أن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلّم مقدار كذا حصل له من الفائدة مقدار كذا وحصل له من الربح أو نجح في مسعاه أو نحو ذلك فهذه من الأمور التي يجب أن لا يُروّج لها . التفاصيل

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا ، لا ، لا ، فإن الكذب حرام ، ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) (النحل:105)  ، فافتراء الكذب ليس من خصال المؤمن ، ( يُطبع المؤمن على الخصال كلها ليس الخيانة والكذب ) .

والنبي صلى الله عليه وسلّم شدد حتى في المزاح ، في الذي يكذب من أجل أن يُضحك الناس ، وقال ( ويل له ويل له)  . فكيف يصح للإنسان أن يروج الكذب .

هذا من المنكرات التي يجب على الإنسان أن يحترس منها ، وأن لا يقرها أيضاً أبداً .

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على كل حال بالنسبة إلى المذاهب الأربعة اختلفوا في القصر كثيراً إلى أي مدى يقصر الإنسان ، والذي ذهب إليه ابن تيمية وابن القيم أن القصر يستمر ما دام الإنسان غير راجع إلى أهله عملاً بما دل عليه فعل الرسول صلى الله عليه وسلّم وفعل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، وتابع هذا النهج أيضاً الشيخ سيد سابق في كتابه (فقه السنة) فإنه بعدما ذكر المذاهب في هذا قال : هذه هي المذاهب وأما السنة فإنها تدل على كذا .. .

فنحن على كل حال نرى الأخذ بما دلت عليه السنة ، ومن كان مقلداً لإمامه فإنه لا اعتراضه عليه في تقليده له .

مصنف في: صلاة السفر | عدد القراءات: (398) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا مبني على الخلاف أولاً في الحج ، هل الحج على الفور أو على التراخي ، وهذا مما اختلف فيه العلماء ، ونحن نميل إلى أن الأمر بالحج على الفور فلا ينبغي تأخيره ، ولكن إن كان هنالك ما يدعو إلى التأخير كأن يكون يخشى أن لا تجد امرأته من يصحبها إن حج هو في هذا العام مع عدم تيسر الحج لها فيه فلا حرج أن يتأخر من أجل امرأته وكذلك ما كان من نحو هذا .

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما بالنسبة إلى الصيد ( فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ )(المائدة: من الآية95)هذا الجزاء ، وأما إذا كان حلق شعره أو قلّم أظافره أو فعل شيئاً من هذه الأشياء ( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)(البقرة: من الآية196) . كما نص على ذلك القرآن كما دل على ذلك حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه .

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما زوج الأخت فهو أجنبي منها وليس لها أن تسافر معه ، ولكن إن كانت معه امرأته بحيث تكون أختها معهما فعندئذ ترخص بعض الناس .

 

أما أمر الحج وقد فات ذلك فأمره إلى الله تبارك وتعالى .