Archive for the Category » فتاوى في العلم «

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

النبي صلى الله عليه وسلّم كان شديد الحساسية من هذه الناحية ، كان إذا هبت الريح يدعو الله سبحانه وتعالى ويتضرع إليه ويدخل ويخرج .

وإذا رأى أيضاً سحابة يبقى في خوف وفي قلق حتى يأتي الله تبارك وتعالى بالغيث وعندئذ يشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته ، وعندما تقول له أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وتسأله عن سبب تغير لونه ودخوله وخروجه وتأثره يقول : وما يؤمنني أن يكون ذلك كما قال الله سبحانه في قوم عاد ( فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا )(الأحقاف: من الآية24) . التفاصيل

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

مهما كان هناك من تفسير للظواهر الكونية بالنظريات أو بالحقائق العلمية فإن ذلك مما يقتضي أن لا يعزب عن بالنا بسببه أن وراء هذه الظواهر كلها أمر الله تبارك وتعالى ، فالله سبحانه هو الذي يأتي الليل والنهار ، هو الذي يُصرّف هذا الكون ، ومن المعلوم أن الليل إنما يكون بسبب دوران هذه الأرض بجانب حركة الأجرام الفلكية جميعاً التي تتحرك وفق حكمة الله تبارك وتعالى ووفق أمره ، التفاصيل

الجمعة, سبتمبر 26th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

كلمة بدعة تحتمل أكثر من معنى ، لأن بدعة من بدع الشيء بمعنى جاء بشيء لم يُسبق إليه ، فالأصل هكذا من بدع الشيء ، وهي فعلة بمعنى مفعولة بمعنى مبدوعة ، فالبدعة قد تكون محرمة وهذه هي التي يشير إليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم عندما يقول عليه أفضل الصلاة والسلام ( إن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلّم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) . التفاصيل

الجمعة, سبتمبر 26th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا ريب أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكون مع الجهل ، حتى وإن كان الإنسان غير معذور ولكن عليه أن يعلم الحكم فيه ، لا أقول بأن العامي لا يطالب بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، العامي يعلم أن الخمر حرام ، فلما كان هو عالماً بحرمة الخمر فهو في هذه الحالة بمنزلة العالم الرباني الفقيه المتضلع المحقق لأنه قامت عليه حجة الله بأن الخمر حرام ، العامي يعلم أن الزنا حرام ، العامي يعلم أن السرقة حرام ، التفاصيل

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

القرآن فرقان ، والفرقان أعم من القرآن ، والفرقان يوم بدر ، سمي يوم الفرقان لأنه فرق بين الحق والباطل ، وقد آتى الله موسى وهارون الكتاب والفرقان كما جاء في القرآن ، وكل ما فرق بين الحق والباطل فهو فرقان ، والقرآن هو على رأس الفرقان لأنه فارق بين الحق والباطل ، فبذلك لا حرج على من قال هذا أو قال ذلك ، والله تعالى أعلم .

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذه المعاصي إما أن تكون فيها حقوق للبشر ، وإما أن تكون حقوقاً لله تبارك وتعالى ، فما كان من حق الله سبحانه وتعالى فإن الله أولى بالعفو كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام الربيع من طريق أبي عبيدة أنه قال سمعت ناساً من الصحابة يروون عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال : الذنب ذنبان ، ذنب بين العبد وربه ، وذنب بين العبد وصاحبه ، فالذنب الذي بين العبد وربه من تاب منه كمن لا ذنب له ، والذنب الذي بين العبد وصاحبه فلا توبة منه حتى يرد المظالم . فعلى أي حال لابد من أن يسأل حتى يتخلص لئلا تكون هنالك مظلمة يجهلها ، التفاصيل

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذه روايات نحن وجدناها في كتب الحديث ، ولكن مهما كان من أمر فإنه مما يؤسف أن علماء الحديث اهتموا بنقد الروايات ولم يهتموا بنقد المتون ، فالنبي صلى الله عليه وسلّم لم يدل هنالك دليل على أن فضلاته التي هي نجسة من غيره طاهرة منه ، ليس هنالك من دليل ، التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أي ما قصد بذلك وجه الله ، عليه أن يصلح نيته ، وأن يدفع هذه النية السيئة ، وأن يعقبها بنية صالحة بحيث يحرص على تلاوة القرآن من أجل استبقاء حفظه ليكون هجيراه في ليله وفي نهاره يتلوه آناء الليل وآناء النهار ، ويتقرب به إلى الله يتهجد به في جنح الليل ليكفر تلك النية السيئة غير الصالحة التي نواها ، والله تعالى أعلم .

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم العالم ، وكتب قطب الأئمة رحمه الله تعالى كثيرة ، كان من أكثر العلماء تأليفا ، ألف في فنون كثيرة ، وفي مجالات متعددة ، فإن كان يسأل عن الكتب الفقهية ، بطبيعة الحال للقطب رحمه الله كتب كثيرة في الفقه وإنما من الكتب التي هي ميسرة ويمكنه أن يرجع إليها ( الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص ) ، وكذلك ( شرح النيل وشفاء العليل ) ، التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :


فإن الله تبارك وتعالى خلق الإنسان خلقاً سويا ، ومنّ عليه بنعمة العقل ورفع درجته وأعلى شأنه إذ كرمه بما آتاه من مواهب ، وبوأه منصب الخلافة في هذه الأرض ، وجعله سيداً في هذا الكون ، يقول تبارك وتعالى ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء:70) ، هذا التكريم لا يعود إلى جسم الإنسان وأصله ، وإنما يعود إلى النفخة الربانية التي نفخها في هذا الجسم فتحول إلى خلق آخر ، فلو كان الأمر يعود إلى الجسم لربما كان جسم الحيوان أحسن من جسم الإنسان من حيث إن جسم الحيوان قد يكون أقوى بكثير من جسم الإنسان ، التفاصيل