Archive for the Category » فتاوى في العلم «

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

 

فبهذه المناسبة السعيدة مناسبة استقبال ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسرني أن أهنئ المؤمنين والمؤمنات من المشاهدين والمشاهدات في هذا البرنامج بهذه المناسبة التي يستنشقها العالم الإسلامي فيعود إليه نفس في هذه الحياة يُذهب عنه العناء والمشقة بإذن الله سبحانه وتعالى ، فإن هذا العالم المكدود وهو يمر بذكريات رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا ريب أنه يستنشق من عبقها ما يعيد إليه الأمل الكبير في حياة جديدة تقوم على هدي الرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام .

 

هذا ولا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أرسله الله سبحانه وتعالى بالهدى ودين الحق وأيّد دعوته بمعجزة كانت تختلف عن معجزات النبيين من قبل ، لأن معجزات النبيين من قبل كانت موقوتة كما أن رسالاتهم كانت موقوتة . التفاصيل

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

للأموات حرمات كما أن للأحياء حرمات ، ولكن عندما يُضطر الناس اضطرار إلى هذا فإن كانت هذه جثث قوم معتقدهم لا يمنع من التشريح ، بحيث لا يرون لأمواتهم الحرمات التي نراها ، ففي هذه الحالة لا مانع من تشريح تلك الجثث برغبة أصحابها قبل وفاتهم ، أو برغبة أهلها وإباحتهم لذلك لأجل قضاء الحاجة من هذا العلم .

أما ما زاد على ذلك بحيث يكون ترفاً ، تُشرّح الجثث من أجل الترف المعرفي من غير توقف الضرورة على ذلك فلا يسوغ لأن للإنسان أياً  كان حرماته في حياته وبعد مماته .

الأحد, أكتوبر 26th, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

عليه مع التوبة التخلص من تلك الشهادة، والتجرد مما أضفته عليه من ثياب الشهرة الباطلة، بكشفه خبيئة أمره والله أعلم

الأحد, أكتوبر 26th, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

ذلك من التمويه المحرم والتدليس الباطل فلا يجوز بحال، كيف وطلب العلم نفسه عبادة وقربة إلى الله تعالى، يجب أن يكون خالصاً لوجهه الكريم، وأن لا يشاب بشائبة من حب السمعة والظهور، ففي الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ” من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء لقي الله وهو خائب من الحسنات، على أن هذا الأسلوب المذكور في السؤال ليس هو رياء فحسب بل هو زور بين وخيانة واضحة، لما يترتب على ذلك من رفعه إلى قدر لا يستحقه، وإيلائه ثقة ليس لها أهلاً، وتحمله مسئوليات ما كان ليحملها لولا هذا الزور، وهو مما يؤدي إلى ضرر ديني واجتماعي عظيم، وكفى به مفسدة والله المستعان.

الأثنين, أكتوبر 13th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أشكل عليه الجمع بين الآيتين بين قوله تعالى ( يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً ) وقوله ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ ) (الأنبياء:101-103) ، وكذلك قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ )(فصلت: 30-31) ، فالجمع ما بين تلك الآية وما بين هذه الآيات جمع ميسر بمشيئة الله ، فإن قول الله تعالى ( يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً ) إنما هو لبيان هول هذا اليوم ، هذه كناية عن هول هذا اليوم وفظاعته ، فهو لهوله لو صادف الولدان وهم في مثل هذه الحالة الدنيوية التي عليها الناس في هذه الدنيا فإنهم يشيبون من هول هذا اليوم ، التفاصيل

الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

قيل بأن لها أخاً كان اسمه هارون ، وليس هو هارون أخا موسى وإنما هو هارون آخر ليس ذلك الذي تقدم في التاريخ عنها بزمن بعيد لأن بينها وبين هارون أخو موسى عليه السلام مسافة من العمر طويلة تعد قرونا فلا يمكن أن يكون هو المقصود .

وقيل بأن المقصود بأخت هارون أنها من عشيرته لأنها من بني إسرائيل ، كما يقال يا أخا قريش ، فهي أخت هارون نظراً إلى كونها من بني إسرائيل ، فاعتُبرت بهذا أختاً لهارون أخي موسى عليه السلام لأجل محبة بني إسرائيل لهارون أكثر مما يحبون موسى عليه السلام قالوا لها يا أخت هارون ، ولم يقولوا لها يا أخت موسى .

الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعوذ بالله من هذا التصرف العجيب ، فإن مثل هذا الغش إنما هو غش للأمة ليس غشاً لفرد من أفراد الناس ، ولئن كان النبي صلى الله عليه وسلّم يقول ( من غشنا فليس منا ) ، أي من غش أي واحد منا فليس منا ، فكيف إذا كان هذا الغش للأمة جميعاً ، فإن هذا الذي يحمل شهادة زور و يتوظف بسببها ، ويتحمل من الأمانة ما هو ليس له أهلاً  لا ريب أنه بذلك يغش أمته جميعاً ، فلذلك يجب على من وقع في ذلك أن يتوب إلى الله توبة نصوحا . التفاصيل

الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لأختنا هذه الشكر والتقدير والمودة ، وأسال الله تبارك وتعالى أن يبارك في حياتها ، وأن يُمد في أنفاسها ، وأن يوفقها للصالحات ، وأن يأخذ بيدها إلى ما يحبه ويرضاه من الخير .

 

والجواب على هذا السؤال أن الله تبارك وتعالى جعل القرآن الكريم مصدر الخير كله .

لا ريب أن القرآن الكريم هو شفاء للقلوب ، علاج للأمراض النفسية ، علاج للأدواء البشرية لأن الله تبارك وتعالى أنزله ليكون هدى للناس وبينات من الهدى الفرقان ، فهو يشفي من كل ناحية من النواحي ، التفاصيل

الخميس, أكتوبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

 

فإن إعجاز كتاب الله سبحانه وتعالى إعجاز يتجدد ، بحيث إنه يُكتشف في كل حين جانب من منه ، وهكذا شاء الله سبحانه وتعالى أن يظل القرآن الكريم على مدى التاريخ منارة يسترشد بها العالمون ، وتظل حجته قائمة ومعجزته ظاهرة بحيث لا تؤثر عليها المؤثرات من تطورات الحياة البشرية ، التفاصيل

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

حقيقة الأمر لا ريب أن العلم الحديث كشف كثير من الأمور التي كانت غامضة بالنسبة إلى الناس ، ونحن لسنا مع الجامدين الذين يريدون أن يغمضوا أبصارهم عن معطيات العلم الحديث ، بل نؤيد الانتفاع بهذا العلم دينياً ودنيوياً ، ولكن مع ذلك كله لا نأخذ من هذا العلم الحديث قشوره وندع لبابه ، فالعلم الحديث هو وسيلة لتعميق الإيمان في النفوس ، فالله سبحانه وتعالى عندما يخاطب عباده بترسيخ عقيدة التوحيد في نفوسهم يأخذ ببصائرهم وأبصارهم ليطوف بها في هذا العالم الفسيح مُعرّفاً للإنسان بأن وراء هذا العالم تدبيراً وتقديراً من لدن عزيز حكيم لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ، التفاصيل