Archive for the Category » فتاوى فقه المعاملات «

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

الحقيقة القضية مشكلة ، وهذا مما لا أدري هل هي عقدة نفسية عند كثير من الناس من المسلمين حتى أصبحوا شائعاً بينهم هذا الوصف في العمالة الإسلامية الوافدة ، أو أن هذه حقيقة واقعة ، فإن كانت حقيقة واقعة فنحن ندعو المسلمين إلى أن يمثلوا الجانب الإيجابي في حياتهم ، وأن يحرصوا على تحسين صورة الإسلام من خلال قيامهم بأعمالهم على أحسن وجه ومن خلال أمانتهم وصدقهم واتصافهم بمكارم الأخلاق وبعدهم عن سفاسف الأمور ، هذه أمور لا بد من مراعاتها .

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

أولاً قبل كل شيء لا بد من الدين والأمانة والاستقامة والعفة كل من ذلك مطلب ضروري .

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

نعم الضرورة تقدر بقدرها ، والأمور تختلف بين وضع وآخر فلا بد من مراعاة الضرورة ، ومع عدم الضرورة لا يمكن أن يستساغ ذلك فكما يقال الشيء إذا ضاق اتسع وإذا اتسع ضاق .

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

هذا تشجيع ضمني على الفساد من جانبين ، فما الداعي لأن يمنع الزوجين من أن يلتقيا ، في لقائهما مصلحة له ولهما ، أما مصلحتهما فكما هو معروف لأن كل واحد من الزوجين سكن للآخر ( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُن)(البقرة: من الآية187) ، وأما المصلحة التي له فإن كون الرجل الذي يأتي به يبقى عفيفاً لا تقع منه مشكلات فيما يتعلق بالجانب الخلقي ذلك من مصلحته هو ، التفاصيل

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

حقيقة الأمر المرأة لها حقوق وواجبات على الرجل ولذلك جاء الإسلام بمراعاة هذه الحقوق مراعاة دقيقة ، فنحن نرى أن المرأة لها حق النفقة وحق السكنى وهذا مما يمكن للزوج أن يوفره لامرأته وهو بعيد عنها ، ولكن لها حق المعاشرة وهي بحاجة إلى الرجل كما أن الرجل بحاجة إليها لأن الجاذبية بينهما جاذبية قوية ، التفاصيل

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

على هؤلاء أن يتقوا الله تبارك وتعالى ، وأن يعلموا أن الناس سواسية لا فرق بين أحد وآخر إلا بقدر التفاوت بين الاثنين في الطاعة وحسن العمل والتقرب إلى الله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى يقول ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) ، التفاصيل

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

إنما ذلك المبلغ هو نصيب الكفيل وليس من الرسوم ، هذا غير جائز .

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

لماذا يدفع المبلغ إلى هذا الشخص اللهم إن كان هو يتحمل مغرماً فله أن يستوفي المبلغ الذي تحمله ، أما الزيادة على المغرم الذي تحمله فلا .

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

كون هذا يدفع مغرماً لا ريب أنه له أن يستوفي المغرم الذي دفعه . بما أنه يدفع مغرماً فله أن يستوفي هذا المغرم ، ولا يضار بأي حال .


أي معاملة لا يجوز مضارة أي جانب من جوانب المتعاملين بها .

التفاصيل

السبت, سبتمبر 27th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

نعم .