نعم ، كانت الهجرة إجراءاً ضرورياً حتى أن الصلة التي يُعبّر عنها بالولاية ما بين المهاجرين أنفسهم وما بينهم وبين الأنصار هذه الصلة كانت لا تمنح لمن تلكأ عن الهجرة ولو آمن ، فالله تبارك وتعالى يقول ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا )(الأنفال: من الآية72) ، فالله سبحانه وتعالى ما جعل لهم من الولاية نصيباً إلى أن يهاجروا ، التفاصيل
Archive for the Category » فتاوى عامة «
هذا إنما يعود إلى الإيمان ، عمق الإيمان هو الذي يفعل العجب في الإنسان ، فالإيمان رسخ في قلوب هؤلاء ، وبقدر رسوخ هذا الإيمان كانت العناية الإلهية بهؤلاء الناس حتى استعلوا على الطبائع البشرية المألوفة ، فكانوا أمة مثالية في مودة بعضهم لبعض وترحيب بعضهم ببعض وحرص بعضهم على مصلحة بعض ، هكذا كل ذلك إنما كان بعمق أثر الإيمان في نفوسهم .
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن ذكريات المصطفى عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام جميعاً تنضح بالعبر وتتدفق بالعظات ، فيها الدروس الكثيرة التي يستفيدها المسلم ، لأن كل موقف من مواقفه صلى الله عليه وسلّم كان درساً لأمته ، كان درساً للإنسانية ، فهو عليه أفضل الصلاة والسلام أُرسل ليكون رحمة للعالمين ، وسراجاً للمهتدين ، وإماماً للمتقين ، ونعمة على الخلق أجمعين ، فكانت شخصيته صلى الله عليه وسلّم شخصية متميزة ما بين الشخصيات البشرية من كل ناحية من النواحي . التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلو عباده أيّهم أحسن عملا، سبحانه، خلق الخلق وقدّر أعمارهم، وكتب الفناء على كل أحد، وتفرّد بالبقاء، فهو I لا أوّل له ولا آخر، لا تأخذه سِنَة ولا نوم، ولا تغيِّره الحوادث، أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، التفاصيل
إن كانت لا تستطيع الفَكاك من ذلك بحيث يكون
الأطفال الذكور اختلف فيهم هل يجوز أن يُلبسوا الذهب نظراً إلى أنهم غير مكلفين أو لا يجوز ذلك أخذاً بعموم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم في الذهب والحرير ( هذان محرمان على رجال أمتي ) ، والأطفال هم في حكم الرجال لأنهم ذكور . اختلف العلماء في ذلك والاحتياط أفضل ، وإلا فالأصل أن الطفل غير مكلف .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، كيف الخصام يؤدي إلى أن لا يؤدي الإنسان أمانته ، إن الخصام يجب أن لا يكون حاجزاً بين المرء وأداء الأمانة الواجبة عليه ، فكل واحد مطالب بأن يؤدي الأمانة ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا )(النساء: من الآية58) ، هذا أمر من الله تبارك وتعالى ، فهي جمعت بين هذا المال من أجل علاج اليتيم ، وليس لها أن تتصرف فيه أي تصرف آخر لأن الذين تبرعوا به إنما تبرعوا به لهذا الوجه ، وعلى هذا فإن عليها ضمان هذا المال ، وعليها أن تتخلص من هذا الضمان إلى اليتيم .
هذه على أي حال من إعجاز القرآن الكريم ، فالقرآن الكريم كتاب كما قلنا هو معجز فقد أوضح حقائق لم تكن تتصور عند البشر في ذلك الوقت .
الناس كانت عندهم فلسفات وكانت عندهم أساطير وكانت عندهم خيالات ، كانوا يعتقدون أن الأرض إنما هي واقعة على قرن ثور وأنه إذا أعياه حملها على قرن غيّر هذا الحمل إلى قرن آخر وبسبب ذلك تحصل الزلازل ويحصل ما يحصل ، التفاصيل
إن الله تبارك وتعالى استخلف البشر وجعلهم متفاوتين في مواهبهم التي منحهم إياها ، وهذا الاختلاف إنما هو من مظاهر الاستخلاف ، فإن البشر لو كانوا في مقام واحد وبشكل واحد وبقدرات متحدة غير مختلفة ومواهب متحدة غير متفاوتة لما كان هنالك تكامل بينهم ، ولكن الله تبارك وتعالى أراد أن يكون بينهم التكامل لأن كل واحد يكمّل الآخر بما أوتي من مواهب . التفاصيل
أنا أعجب ممن ينسب إليّ مثل ذلك ، وكثيراً ما ينسب الناس إليّ وإلى غيري أشياء لم أقلها ولم يقولوها ، ما هو السبب في تحريم هذه المجالس ؟! .
هذه المجالس فيها خير ، لو لم يكن فيها من خير إلا أنها تقي المساجد ضوضاء الناس وضجيجهم لكفى ذلك خيرا . فإن الناس كثيراً ما يجتمعون في المساجد في مناسبات الأفراح والاتراح ويرفعون أصواتهم بالضجيج وذلك يتنافى الأدب مع المساجد فإن المساجد يجب أن يُتأدب فيها بما أشار إليه القرآن الكريم حيث قال سبحانه وتعالى ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ ) (النور:36-37) . التفاصيل