Archive for the Category » فتاوى عامة «

الأثنين, أكتوبر 13th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم الحديث إنما هو في الذي يسره أن يقف له الناس قياماً خاشعين مع أنه هو لا يعاملهم بالمثل ، أما إذا كان قادماً وكان هو يعامل الناس بالمثل فهذه أخلاق لا تدخل في الوعيد ، ولكن أن تكون هذه المعاملة لشخص بعينه أو أن يقف له الناس بين يديه وهو قاعد وهم ماثلون بين يديه يخاطبهم وهم قيام وهو قاعد فإنه هذا مما يدخل في الوعيد الذي اشتمل عليه هذا الحديث .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (650) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, أكتوبر 13th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

الداعية لا بد من أن يكون على علم بما يدعو إليه بحيث لا يتهجم في دعوته بغير بينة وبغير دليل ، وإنما يشترط أن تكون الدعوة على بصيرة كما قال الله تعالى ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) (يوسف:108) ، وكما يؤذن بأن الدعوة لا بد لها من فقه قول الله سبحانه وتعالى ( فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )(التوبة: من الآية122) ، حيث ناط الإنذار وهو الدعوة إلى الله تبارك وتعالى بالفقه في الدين .

كما لا بد من الصبر ، إذ الداعية عليه أن يحتمل ما يصيبه ( وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ )(لقمان: من الآية17) . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (266) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, أكتوبر 13th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على أي حال هذه الأمور لها أسباب شتى ، وهذه الأسباب بطبيعة الحال قد تؤدي إلى هذا العنف مع أن الإسلام دائماً يدعو إلى معالجة القضايا بالرفق بقدر المستطاع ، فالإسلام الحنيف يدعو إلى الرفق ويدعو إلى اللطف ، وإنما يُصار إلى القتال مثلاً عندما تكون هنالك داعية ، تكون هناك ضرورة للقتال ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (البقرة:190) ، ولا يُقَاتل إلا مقاتل ، لا يقاتل الشخص الذي هو مسالم ، ما للمسالم والمقاتَلة ، هذا مما لا يأمر به الإسلام . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (202) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم الله تبارك وتعالى لا يحب من عباده أن يجهروا بالسوء ، فالحديث الذي يصدر من إنسان في حق إنسان يرفع صوته ناهراً لغيره أو مشدّداً عليه أو مُقبّحاً له أو قائلاً له أي شيء مما لا ينبغي أن يقال من هُجر المقال فهذا مما لا يحبه الله تعالى من عباده إلا من كان مظلوماً ، فرفع الإنسان عقيرته شاكياً ممن ظلم لا حرج فيه لأن للمظلوم حقا . إن للمظلوم أن يرفع صوته أمام ظالمه وأن يشكو من ظالمه وأن يبّين الظلامة التي أصابته من هذا الذي ظلمه .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (264) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

العبادة في السر امإنة الإخلاص لأنها أبعد عن الرياء ، فلذلك ينبغي للإنسان أن يحرص على العبادة في السر أكثر من حرصه على العبادة في العلانية ، اللهم إلا إذا كانت عبادته في العلانية من أجل أن يقتدي الناس به ويتأثروا به وتكون هذه العبادة وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله فذلك خير .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (218) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أمور الدنيا لها أماكن أخرى غير المساجد ، المساجد هي بيوت الله ، ولئن كان الإنسان لا يتصرف في بيت أحد من الناس إلا بإذن صاحب البيت ، لا يتصرف فيه بحسب ما يحلو له ولو كان ذلك مما يكرهه صاحب البيت ، فكيف يتصرف في بيت الله بما لم يأذن به الله ، وقد بيّن الله تبارك وتعالى ما أذن به في هذه البيوت عندما قال ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (النور:36-38) ، هذا هو المشروع في هذه البيوت ، المشروع ذكر الله تعالى ، التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (228) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أنا لا أدري هذه المطويات في أي شيء هي . أولاً ليس كل شيء يعلق في المسجد ، لا يعلق في المسجد إلا ما فيه تعليم لأمر الدين ، أما ما لم يكن كذلك فلا يجوز .

ثم بجانب ذلك يجب أن لا تُعلّق الصحف أو تُعلق صفحات حتى تعليم الدين في الجهة الأمامية بحيث تشغل المصلين عن الصلاة ، كل ما يشغل المصلين عن الصلاة يجب أن تنزه المساجد عنه ، وإنما تُعلق إذا كانت تتعلق بتعليم الصلاة مثلاً أو تعليم أحكام الدين تُعلق حيث لا تشغل المصلين عن صلاتهم .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (221) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما ضبط نفسه بالمنهج الصالح فأولاً عليه أن يكون تصوره قرآنيا ، يتصور كل شيء وفق النواميس القرآنية ، وفق ما أنزله الله في كتابه ، يتصور الحياة بأسرها هكذا ، ثم مع ذلك عليه أن يتقيد بالكتاب والسنة في كل دقيقة وجليلة ومن أعماله ، بحيث يضبط تصرفاته وأعماله وفق المنهج الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلّم وكان عليه السلف الصالح ، وذلك ما يجده في كتاب الله ويجده في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم .

 

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (256) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على أي حال عندما يأتي إلى فراشه للنوم ليذكر الله تعالى وليقرأ ما تيسر من القرآن لا سيما آية الكرسي والإخلاص والمعوذتين وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإن الله تعالى يدفع عنه هذا الشر.

ولئن قرأ الفاتحة سبعاً وآية الكرسي سبعاً والأذكار التي ذكرناها من قبل فإننا نرجو أن يكون في ذلك نجاح إن شاء الله .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (212) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

الجار يُحتمل أذاه ولو آذى ، هو بإيذائه لجاره يتحمل وزراً عظيماً ، فإنه ليس له أن يؤذي جاره ، من آذى جاره فإنه متوعد بعذاب النار والعياذ بالله تعالى كامرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم تقوم الليل وتصوم النهار ولكنها تؤذي جيرانها قال هي في النار والعياذ بالله .

فهو -أي المؤذي - يتحمل وزره ولكن على ألآخر وإن كان عرضة لأذاه أن يتحمل هذا الأذى وأن يكف هو الأذى عنه ، وأن يعامله معاملة حسنة فإن هذه المعاملة التي يؤمر الإنسان أن يعامل بها جاره أياً كان سواء كان براً أو كان فاجرا ، وسواء كان مؤمناً أو كان كافرا .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (267) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق