Archive for the Category » فتاوى عامة «

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على أي حال نحن لا نقول بأن التقارب ما بين المذاهب الإسلامية يعني أن يتخلى أحد عن مذهبه ، ولا ندعو إلى ذلك ، لا ندعو أحداً إلى أن يتخلى عن مذهبه سواءً من الناحية الفكرية أو من الناحية الفقهية .

أما الناحية الفكرية فهي نتيجة اقتناع ، وليست نتيجة طلب وإلزام .

وأما من الناحية الفقهية فإن الناحية الفقهية إما أن يكون الإنسان فيها مجتهداً بنفسه ، وإما أن يكون مقلداً لمن كان أهلاً للاجتهاد من العلماء . فهذا المجتهد لا يُفرض عليه رأي ، إنما ينظر هو في الأدلة الشرعية ويأخذ بالدليل الذي يراه أرجح ، وفي نفس الوقت إن كان الشخص مقلداً لغيره فإنه لا يُفرض عليه أن يقلد من لم يرض بتقليده من الأئمة ، بل هو يختار الإمام الذي يقلده . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (522) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على أي حال نحن دائماً نميل إلى ما يجمع الشمل ويرأب الصدع ويؤلف القلوب ويوحد الكلمة . وهذا مما أُدرك في كلام أسلافنا ، فنجد مثلاً الإمام أبا حمزة الشاري وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلّم في وقتٍ يواجه فيه حروباً مع قوى الظلم ويواجه تحديات ولكن مع ذلك لم تذهب به الانفعالات إلى أن يعلن القطيعة مع الآخرين قال ( الناس منا ونحن منهم إلا ثلاثة : مشركاً بالله عابد وثن ، أو كافراً من أهل الكتاب ، أو إماماً جائراً ) ، وهذا ما قاله الإمام السالمي رحمه الله أيضاً عندما قال : التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (763) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم ، الخلافات نحن لا نحاربها جميعاً ، لا نحارب الخلاف عندما يكون خلافاً في فهم دليل شرعي أو خلافاً في تأويل دليل شرعي تأويلاً يحتمله المعنى ، ولا نحارب الاختلاف في الأمور التي هي مجال للاجتهاد عند العلماء ، فإن الأمة يتسع أمرها عندما تكون هناك آراء متعددة في القضايا التي يسوغ فيها الاختلاف ، فمن السلف الصالح من قال ( لا أود بأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يختلفوا ) ، لأنهم لو لم يختلفوا لكان كل شيء مما له حكم في الإسلام لا يخرج عن قولٍ واحدٍ فحسب ، وهذا فيه تضييق للناس ، بينما الاختلاف إلى أقوال متعددة وآراء مختلفة مما يؤدي إلى التوسعة ، فلربما ضاق الناس بقول ما وتوسعوا بقول آخر ، ولربما كان قول من الأقوال مناسباً لعصر من العصور ولكن جاء عصر آخر بظروف أخرى وبمستلزمات أخرى فيضيق الأخذ بذلك القول الذي كان مأخوذاً به من قبل وينبغي العدول عنه إلى قول آخر . فهكذا الإجتهادات ، قد تكون هذه الاجتهادات نابعة من البيئة التي يعيش فيها العلماء ، وقد تكون نابعة من ملابسات أخرى أدت إلى اختلاف آراء العلماء ، فهذا مما يجب أن يؤخذ به في الاعتبار .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (445) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإنني أعتقد أن كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر وقد رضي بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبكتاب الله تبارك وتعالى منهجاً يسير عليه ويرتبط بهذه الأمة مسيراً ومصيراً آمالاً وآلاماً يحن أيما حنين إلى الوحدة ما بين الأمة الإسلامية ، إذ في التفكك ما بين الأمة طوائف أشتاتاً تمزيق لهذه الأمة وإضعاف لها وإذهاب لريحها ، بينما هي إذا اتحدت كانت أمة قوية .

على أن هذا الاتحاد ليس هو مصلحة دنيوية فحسب بل هو مطلب ديني عقدي لأن الله تبارك وتعالى قرن ما بين الدعوة إلى اتحاد الأمة والدعوة إلى توحيده ، وحسبكم ذلك دليلاً على عظم شأن هذا الاتحاد ، كيف وقد قُرن بأقدس المقدسات في عقيدة الإسلام وهو توحيد الله تبارك وتعالى الذي تقوم عليه المفاهيم الإسلامية بأسرها ، التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (504) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا حديث لا يصح .

نعم تقوم الساعة يوم الجمعة هذا جاء في حديث أبي هريرة عند الإمام الربيع وعند الشيخين وعند غيرهم من أئمة الحديث .

أما ( ولدتُ يوم الجمعة ) فلم يثبت ذلك .

وقد اشتهر عند الناس أن النبي صلى الله عليه وسلّم ولد يوم الاثنين ، وإن كانت أيضاً لا يدل على ذلك دليل يمكن أن نستند إليه ونعتمد عليه .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (316) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

إن الله تعالى بعث نبيه صلى الله عليه وسلّم والناس في ضلالة عمياء ، فقد امتن الله تعالى على العرب الأميين بمبعثه عندما قال ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) (الجمعة:2) ، وامتّن بذلك على كل المؤمنين عندما قال عز من قائل ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) (آل عمران:164) .

فالله سبحانه وتعالى يمتن هنا على المؤمنين بهذه النعمة العظيمة أن بعث فيهم رسولاً من أنفسهم .

 

ما هي مهمته ؟ ( يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ) ، لماذا ؟ ليجدوا من خلال هذه الآيات سر الله تبارك وتعالى في تنزيله حتى يؤمنوا إيماناً صادقاً يحوّلهم من واقع إلى واقع ، يحوّلهم من حياة الكفر إلى حياة الإيمان ومن الضلال إلى الهدى ومن الغي إلى الرشد ومن الفساد إلى الصلاح ومن التشتت إلى الاجتماع . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (329) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هل هذا الاستخدام شرباً ، أو هذا الاستخدام دُهنا ؟ فإن كانت دهاناً بهذه الأدوية فلا مانع منه عندما تتوقف الضرورة على ذلك على أن لا تؤثر في الجسم تأثيراً سلبياً .

أما إن كان ذلك شرباً فإن النبي صلى الله عليه وسلّم عندما سُئل عن التداوي بالخمر قال : إنها داء وليست بدواء .

فهي داء ، فلا يجوز التداوي بالخمر بحيث يتناولها الإنسان شراباً قط .

أما إن كانت نسبتها ضئيلة بحيث يتلاشى مفعولها وأثرها ولا يبقى لها أثر بجانب المواد الدوائية الأخرى ففي هذه الحالة لا حرج في ذلك .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (360) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ما هي الأدوية التي يستخدمها ؟ فإن كان الدواء حقنة أو نحو ذلك فلا حرج ، وإن الدواء خضاباً فهل هو خضاب بالسواد أو بغيره ، له أن يغيّره إلى اللون الآخر غير اللون الأسود ، أما اللون الأسود فجاء التشديد فيه في الحديث الشريف فلذلك لا نود أن يكون التغيير به .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (306) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

التداوي بالبول قطوراً في العين فيما أحسب ، الأصل في التداوي بالمحرمات أنه لا يجوز ( لم يجعل الله شفاء أمتي فيما حرّم عليها ) ، فلذلك كان على الإنسان وهو يجد علاجاً آخر غير المحرم أن لا يتعالج بالمحرم .

أما عندما يتعذر العلاج بأي علاج آخر بحيث لا يوجد أي علاج إلا هذا العلاج المحرم ففي هذه الحالة يباح للإنسان أن يستعمل العلاج المحرم بقدر ضرورته فحسب ، من غير زيادة على تلك الضرورة لأن الله تبارك وتعالى يقول ( وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ )(الأنعام: من الآية119) ، والاضطرار عام يشمل الاضطرار بالعلاج كما يشمل الاضطرار من أجل الجوع لدفع المسغبة ، وإن قيل بأن الله سبحانه وتعالى قال ( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ )(المائدة: من الآية3) ، التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (345) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

التداوي بالكي دلت عليه السنة ، عندما ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم ما جعل الله سبحانه وتعالى فيه شفاء أمته ذكر من ذلك كياً من نار ، ولكن قال : لا أحب الاكتواء .

فينبغي للإنسان أن يتفادى الكي بقدر مستطاعه إلا إن تعذر العلاج بغيره فكما يقال ( آخر العلاج الكي ) ، ينبغي أن يصار إلى الكي في نهاية التجربة العلاجية

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (654) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق