Archive for the Category » فتاوى عامة «

الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم، الضرورة التي لا خلاف فيها حاجةُ الإنسان؛ وأما ما عداها فالناس مختلِفون بين التشديد والتخفيف .. بين التوسيع والتضييق.

أما الخروج للجنازة  هذه-أيضا-من جملة الأمور التي استثناها بعضُ العلماء .. قالوا بِأنه يَخرج في جنازة أهله، وروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما-أنه خرج مِن معتكَفه لأجل قضاء حاجة أحد إخوانه المسلمين.و الله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (208) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما العمل الضروري فإنه يَقطَع اعتكافَه من أجله؛ واختلَف العلماء في وجوب قضاء الاعتكاف .. هل عليه أن يَقضي ما تبقّى من أيامه أو لا يَلزَمه القضاء ؟ ونحن نَختار له أن يَأخذ بِالأحوط، ولأنّ النبي-صلى الله عليه وسلم-قضى في شهر شوال اعتكَافه الذي فاتَه في شهر رمضان.والله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (215) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما إذا كان ذلك المكان الذي يَعتكِف فيه خارجا عن كونه مسجدا فلا، لأنّ الله-تعالى-قال ( وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ )(البقرة: من الآية187) والنبي-صلى الله عليه وسلم-مع كون بيته الشريف وحُجُراته الشريفة .. مع كون ذلك كلِّه متّصِلا بِالمسجد ما كان يَعتكِف في بيته قط، وإنما كان يَعتكِف في المسجد، وما كان يَبقى في بيته في وقت اعتكافه مع اتصال البيت بِالمسجد، إذ حُجُراته كانت متّصِلة بِالمسجد ولكن مع ذلك كان يَخرج مِن حُجُراته إلى المسجد، فكذلك-إذن-المعتكِف عليه أن يَكون اعتكافه في المسجد .. حيث يَصدُق على المكان أنه مسجد.والله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (200) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم إذا كان هذا الاغتسال لأجل النظافة التي لابد منها، لأنّ الإنسان مطالَب بِأن يَتنظَّف .. عندما يَخرج لقضاء حاجته يَغتسل في ذلك الوقت .. يَستنجي ثم يَغتسِل ويَعود. نعم هكذا، لأنّ السِّواك سنّة.والله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (220) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما القول الذي نأخذ به فهو أنّ أقلّ مدّة لِلاعتكاف يومٌ من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، نظرا إلى أنّ الاعتكاف لابد فيه من الصيام-على القول الصحيح، وهو القول الذي نأخذ به، وقال به جماعة من علماء المذاهب الإسلامية الأخرى-ولما كان لابد فيه من الصيام فأقلُّه وقتٌ يَكون فيه الإنسان صائما من أوّله إلى آخره، ومعنى ذلك أنه يكون صائما من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهكذا يَكون الاعتكاف، فيَدخل معتكَفه قبل انشقاق الفجر ويَخرج من معتكَفه بعد غروب الشمس. و الله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (230) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

إنّ النّفس البشرية وهي تواجِهُ هذه الحياة ومشكِلاتها وتَحدِّياتها وتَخوضُ غِمارَها وتتلطَّخ بِأدْرانها جَديرة بِأن تَحرِص على الانغماس في أنهار الطُّهر حتى تَخرُج من هذا العالَم وما فيه من التّناقضات إلى عالَم آخر .. إلى عالَم مليءٍ بِالأنوار الربانية ومليءٍ بِالإشراقات الروحانية، ولذلك جعل الله-سبحانه وتعالى-عبادات تَجعل هذا الإنسان موصولا بِربه يَتركُ فيها وراءَ ظهرِه همومَ هذه الدنيا وأوزارَها، ولا ريب أنّ الإنسانَ كلَّما كان أكثرَ حِرصا على الاتصال بِالعالَم الأخروي وعلى الصِّلة بِربه-سبحانه وتعالى-كان ذلك أدعى لِرسوخِ إيمانه وقُوَّةِ يَقينه وتَوقُّدِ عزيمته وقُوَّةِ مَلَكَاته التي يُواجِه بها تَحدِّيات هذه الحياة، فلِذلك جعل الله-سبحانه وتعالى-هناك أوقاتا يُقَضِّيها الإنسان جميعا في عبادة الله-تعالى-وذِكْرِه بِحيث يَتجرَّد فيها عن هموم هذه الدنيا وتَبِعاتِها ويَشتغِل بِذِكْر ربه-سبحانه وتعالى-وبِذِكْر الدار الآخرة لِيكون في ذلك تَخليصٌ له من هذه التبِعات الدنيوية، التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (203) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ذلك إنما يعود إلى عدم الفهم الدقيق للإسلام ، نحن لا ننكر على أي مذهب دافع عن نفسه وبيّن للناس ما عنده من الحق ودرأ عن نفسه التهم التي تُلصق به ، ولكن ننكر أن يهاجم مذهب مذهباً آخر مهاجمة غير مبنية على علم وعلى معرفة ، بل بمجرد أن يكون هذا منتمياً إلى ذلك المذهب يجد المهاجمة ويجد التعصب من قبل الفئة الأخرى أو من قبل الطرف الآخر .

ونحن نحمد الله تبارك وتعالى بأنه الآن مع هذا التوجه لدى جميع المذاهب الإسلامية على اختلافها والتوجه إلى التقريب فيما بينها وجدنا تجاوباً كبيراً من أئمة المذاهب على اختلافها ، حتى من كنا نعتبرهم في الأيام السابقة أشد تعصباً وأشد تحجراً وأشد إصراراً على مواقفهم أصبح منهم الآن من ينادي بالتقارب وينادي بالوحدة بين الأمة وهذه فاتحة خير . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (314) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

يجب على الدعاة أن يبصّروا أولئك بجوهر الإسلام ، ربما كان الاختلاف في أمور شكلية لا في جوهر الإسلام ، فإذا أبصر أولئك جوهر الإسلام وفهموا أن الإسلام يعني أن يوحّد الإنسان المسلم ربه تبارك وتعالى في الاعتقاد وفي العبادة بحيث لا يعتقد مع الله شريكاً ، وأن يعترف بالرسالة ، وأن يعترف بأن ما جاء به الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلّم حق مع الإيمان بجميع النبيين ، والإيمان بجميع الكتب والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالمبدأ وبالمعاد ، والإيمان بأن الله تبارك وتعالى خالق هذا الوجود لا يشبه شيئاً من مخلوقاته ولا يشبهه شيء من مخلوقاته ، مع الإيمان بأن المصدر والأصل كتاب الله والثابت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، هذا كله مما يجمع ويؤلف ، ويدرك من خلال ذلك أن الاختلافات الجزئية لا تضير شيئاً مع وحدة هذا المعتقد ومع وحدة هذا المنهج الذي يسير عليه المسلم ، فلا يؤدي ذلك إلى أن يصطدم بمشيئة الله سبحانه وتعالى .

 

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (249) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذه الحادثة تدل على أن لكلمة ( لا إله إلا الله ) شأناً عند الله ، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم دمه وماله إلا من أجل انتهاك حرمة من حرم الإسلام ، إلا بحق الإسلام كما جاء في الحديث ( من قال لا إله إلا الله فقد عصم دمه وماله إلا بحق الإسلام ) ، كيف يكون ذلك ؟ إنما هو كما جاء في الحديث ( زنا بعد إحصان ، أو ارتداد عن الإسلام ، أو قتل النفس المحرمة بغير حق ) ، لا يستباح دم من قال لا إله إلا الله إلا بإحدى ثلاث : إما بزنا بعد إحصانه ، أو بارتداده عن إسلامه ، أو بقتله النفس المحرمة بغير حق ، فإن لم يكن ذلك فدمه معصوم وماله معصوم ، لا يجوز أخذ شيء من ماله ولا يجوز سفك دمه . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (244) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هنالك فارق ما بين أن يكون الإنسان متقيداً بمذهب معين ، وبين كونه متعصباً لذلك المذهب ، بحيث يقول إن هذا هو الحق مهما كان ، بل وصل الأمر ببعض الناس أن قال ( بأنه يجب على الناس جميعاً أن لا يخرجوا عن عدد كذا من المذاهب ، وكل من خرج عن ذلك فهو ضال مضل ، ويُخشى عليه الوقوع في الكفر ، ولو أنه وافق ظاهر القرآن والأحاديث الصحيحة وأقوال الصحابة …. ) ، هذا كلام في منتهى الخطورة ، هذا هو الذي فرّق الأمة ، وهذا الذي هو قعد بها عن النهوض ، وهذا هو الذي أدّى بها إلى التمزق ، هذه العصبية التي تكون عند طائفة من الناس تقابل بعصبية عند طائفة أخرى ويؤدي بها ذلك إلى أن تنسى الأمة حقيقة دينها ، وتبقى تدور في فلك المذهبية الضيق ، وتنسى فسيح الإسلام الواسع الذي يجمع ولا يفرق ، ويؤلف ولا ينفر ، ويقرب ولا يبعد ، ويوحد ولا يشتت .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (245) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق