Archive for the Category » فتاوى عامة «

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا يُفسر بما قلته أن الأسباب لا تُفضي إلى مُسَبَباتها إلا بتقدير من مُسبب الأسباب ، فإن السبب وحده لا يمكن بنفسه أن يكون مؤثراً في المُسَبّب إلا بإرادة من مُسَبِب الأسباب ، بإرادة من خلق الأسباب الذي جعل هذه الأسباب تفضي إلى مُسَبَباتها ، وعندما يريد سبحانه وتعالى أن لا يفضي السبب إلى المُسَبَب فإن السبب يعجز عن التأثير في المُسَبَب كما كان من قصة إبراهيم عليه السلام عندما أُلقي في النار مع أنه من المعتاد أن النار محرقة وأنها تأكل الأجساد ولكن الله تبارك وتعالى أراد أن لا تكون هذه النار آكلة لجسد إبراهيم عليه السلام فقد كانت محرمة على جسده الشريف ولم تؤثر فيه شيئا . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (368) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم ، الإنسان لا يُلزم أن يبقى مكانه حيث المشقة وحيث التعب وحيث المحنة وحيث الخطر ، بل يؤمر أن يتفادى ذلك وأن يخرج . أما إذا نظرنا إلى حديث الوباء الذي أُخبر به عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بأنه إذا نزل هذا الوباء بأرض أنتم فيها فلا تخرجوا عنها ، وإذا سمعتم به في أرض فلا تسافروا إليها ، هذا لأجل حكمة ، هذا لأجل أن لا يكون الإنسان حاملاً كما يقال الآن بلغة العصر فيروساً من هذا الوباء وينشره عند الآخرين . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (482) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

المسلم لا ريب أنه لطيف المعاملة والمعشر ولكن مع ذلك أمر عقيدته لا يمكن أن يتهاون فيه ، فإنه يحرص كل الحرص على أن يستمسك بعقيدته ، وهذه الاحتفالات ترتبط بمعتقدات تختلف تمام الاختلاف عن معتقدات الإسلام فلذلك يترك المسلم أهلها وشأنهم ولا يشاركهم فيها

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (432) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن للمؤمن في كل موقف من المواقف مُعتَبرا ، وله في كل حادثة مُدّكرا ، ذلك لأن المؤمن يرى يد الله تبارك وتعالى تصرّف هذا الوجود من خلال ما يجري في هذا الكون ، فالكون كله إنما هو واقع تحت قبضة الله سبحانه ، يصرّفه كيفما يشاء ، هو الذي يحي ويميت ويعطي ويمنع ويرفع ويخفض ، وهو الذي يأتي بالسراء والضراء .

وأمر الله سبحانه وتعالى نافذ نفوذاً لا يمكن أن يتصور عظمه عقل بشر قط كما يقول سبحانه وتعالى ( وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) (القمر:50 ) .

فإن الله تعالى الذي خلق هذا الوجود المترامي الأطراف ، الذي لا يمكن أن يُحدّ بحسب مقاييس البشر ، ويصرّف هذا الوجود هذا التصريف العجيب بحيث لا تخرج ذرة من ذراته عن إرادته سبحانه وتعالى ، فلا يفوته سبحانه شيء في هذا الكون جميعاً ، هو على كل شيء قدير ، وهو سبحانه وتعالى بكل شيء عليم ، ومدبر لكل شيء .

والله سبحانه أنذر عباده سوء العواقب عندما يخرجون عن الخط السويّ ، فالله سبحانه ناط المُسَبَبات بأسبابها ، وقد جعل للطاعة أثراً في استقرار الأحوال ، كما جعل سبحانه وتعالى للمعصية أيضاً أثرا .

ونحن لا نقول بأن المعصية منحصرة في هؤلاء الذين أصيبوا بما أصيبوا به ، لا ، ولكنّ الله هكذا أمره ، يبتلي من يشاء بما يشاء ، ويفعل ما يشاء في من يشاء ، فهو سبحانه يجعل بعض عباده عِبراً لبعض .

وقد حذّر الله سبحانه عباده مُذكّراً إياهم بعواقب الأمم الغابرة ، ففي مصارع القوم الظالمين عِبر للمعتبرين وذكرى للمدّكرين ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ) (النازعـات:26) . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (252) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

حقيقة الأمر أنا كنت أتصور أن الذهب الأبيض لا يجمع بينه وبين الذهب إلا الاسم فقط ، فلذلك كنت سابقاً كنت أقول بإباحته ، ولكن قيل لي بأن معدنه هو عين معدن الذهب وإنما يُخلط هذا المعدن بأشياء تُغير لونه إلى البياض ، فلئن كان كذلك فهو حكمه حكم الذهب ، ولا يخرج عن حكم الذهب باختلاف لونه لأن المعدن هو عين معدن الذهب .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (330) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما المصحف هكذا فإنه لا يمسه إلا المطهرون ، ولكن إن كان ترجمة لمعاني القرآن فلا حرج في ذلك ، وإن كان القرآن مختلطاً بغيره كأن يكون تفسيراً للقرآن فلا مانع من ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلّم كتب إلى هرقل رسالة يدعوه فيها إلى الإسلام وكان مما ضمّنه هذه الرسالة قول الله تبارك وتعالى ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) (آل عمران:64)

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (228) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

الهدية لا تُمنع . ولكن إن كان في ذلك تشجيع على الكفر فالتشجيع على الكفر غير جائز أبداً ، كل ما يشجع الكفرة على كفرهم فهو عون لهم على باطلهم والله تعالى يقول ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ )(المائدة: من الآية2) .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (237) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا كلام لم أقله أبداً ، ولم يصدر عني ، ولا علم لي به .

المرأة كالرجل بحيث إنها لا يلزمها الصيام إلا الصيام الواجب على الرجل ، فإن أتت بما يوجب عليها صيام شهرين فهي كالرجل في ذلك ، لو قارفت أمراً يوجب عليها صيام شهرين فنعم عليها أن تصوم كما يجب ذلك على الرجل الذي قارف مثلما قارفت .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (185) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, سبتمبر 28th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما إذا كانت البئر غير مباحة للناس وإنما هي خاصة بالمسجد وحده فلا يجوز ذلك ، وعلى جيران المسجد أن يغيّروا هذا .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (251) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, سبتمبر 28th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

الذهب حرام على الرجال ، مباح للنساء ، فلا يجوز للرجل أن يلبس الذهب سواءً كان ما يلبسه معدناً ذهبياً أو كان مضبباً بالذهب فكل ذلك سواء .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (288) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق