Archive for the Category » فتاوى عامة «

الخميس, ديسمبر 04th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا ، فالأخذ بالأسباب مما يؤمر به ، والنبي صلى الله عليه وسلّم حض على العلاج ورقى عليه أفضل الصلاة والسلام بآيات قرآنية ، وكذلك رقى لنفسه عليه صلوات الله وسلامه ، وأخذ بالأسباب في كل شيء ، والقرآن يأمرنا بالأخذ بالأسباب في كل شيء ، فكيف مع ذلك لا يقال بأنه لا ينبغي للإنسان أن يأخذ بالأسباب .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (263) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, ديسمبر 04th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

الفرق بين النبي والرسول حسب ما هو شائع أن النبي من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه ، والرسول من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه ، وعلى هذا فالفرق بينهما أن النبي أعم من الرسول ، إذ كل رسول نبي ، وليس كل نبي رسولا .

ومنهم من لم ير فرقاً بينهما ، وجعل كل رسول نبيا وكل نبي رسولا .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (272) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, ديسمبر 04th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

الفرق بين القضاء والقدر كثير من العلماء قالوا بأن القضاء هو إيجادها في اللوح إجمالا ، والقدر هو إيجادها في المواد تفصيلا .

فالله تبارك وتعالى قضى في اللوح المحفوظ كل ما وقع في هذا الكون ، كل ما هو واقع إنما هو مقضي في اللوح المحفوظ ، فكلنا في حركاتنا وفي سكناتنا وفي أعمالنا وفي فرحنا وفي ترحنا وفي كسبنا وفي عطائنا وفي أي ناحية من النواحي كل ما يصدر منا وما يقع علينا إنما هو مقضي في اللوح المحفوظ ، فوجود ذلك في اللوح المحفوظ هو القضاء ، ولكن إيجاد ذلك في الحياة التي نعيشها هو القدر ، ولذلك عرّف قطب الأئمة رحمه الله القضاء والقدر تعريفاً مبسطاً وابتدأ بالقدر فقال : القدر خلق الله تعالى الأجسام والأعراض ، والقضاء إثبات ذلك في اللوح .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (250) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الجمعة, نوفمبر 28th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما الخدان فطبيعة الحال أسفلهما من اللحية ، وأما الأعلى ما كان في الجهة العلوية من الخدين فليس من اللحية .

أما الذمة ليست من اللحية ، هذه لا تسمى الذمة وأنما يسمى عنفقة وهي ما يكون من الشعر أسفل الشفة السفلى.

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (346) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الجمعة, نوفمبر 28th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا تباح إلا الدمى التي هي صور للبنات تلعب بها البنات حتى يتربين على هذا ، هذا رأي لبعض العلماء ، استثنوا فقط هذه مع الخلاف فيها ، فصور البنات اختلف فيها منهم من شدّد فيها ومنهم من أباحها ومنهم من كرهها ، أما ما عداها فلا تباح بحال من الأحوال .

وبالنسبة للملابس إن وجد ذلك في ثوبه وأصبح ذلك أمراً واقعاً فقد رُخص في ذلك بناء على حديث ( إلا ما كان رقماً في ثوب ) ، كما يُرخص في استعمال الآلات التي فيها صور على اختلاف أنواعها .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (336) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا يَجوز تَطريزُ شيءٍ مِن الملابس بِهذه الصُّوَر، فإنّ النبي-صلى الله عليه وسلم-عندما أبصر نُمْرُقَة في حُجْرَة السيدة عائشة-رضي الله عنها-وفيها صُوَر امتنع من الدخول ولما رَأت في وَجهه الكراهة قالت له: ” أتوبُ إلى الله مِمّا صَنعتُ ” فقال: ( ما بال هذه النُّمْرُقَة ؟ ) فقالت: ” اشتريتُها لك لتتّكئ عليهافقال: ( إنّ أصحابَ هذه الصُّوَر لَيُعذَّبون بِها يوم القيامة ويُقال لهم: ‘ أَحْيُوا ما خَلقتُم ‘ )، فلذلك لا يَجوز-بِحالٍ-أن يَتعمَّد الإنسان أن يُطرِّز شيئا مِن الثياب بِهذه الصُّوَر ولا أن يَشتري ثيابا فيها شيءٌ من هذه الصُّوَر، أما لو وقعَتْ عنده ثياب فيها هذه الصُّوَر فهنا خلافٌ بين أهل العلم، منهم مَن رَخَّص، بناء على حديث أبي قتادة: ( إلاّ ما كان رَقْمًا في ثوب )، ومعنى ذلك أنّ الإنسان لا يُتْلِفُ المال، فما كان مِن ماله فيه شيءٌ مِن هذه الصُّوَر فلا يُؤدِّي بِه ذلك إلى أن يُتْلِف هذا المال، كما كانت عُمْلة متداوَلة في السنين السابقة وهي الريال النمساوي وفيه صورة امرأة ولكن مع ذلك كانت تُتَداول، لأنّ إتلافَ المال حرام، فلأجل هذا رُخِّص في نَحوِ هذا ولكن على ألاّ يَتعمَّد الإنسان انتقاءَ الثياب التي فيها الصُّوَر.والله أعلم

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (272) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على أيّ حال؛ المعتكِف-كما قلتُ سابقا-يَكون بيْن صلاةٍ وذِكْرٍ لله-تبارك وتعالى-وتلاوةٍ لِكتابه ودراسةٍ لِلعلم وتدريسٍ له، وهذا لا يَمنع أن يَكون-أيضا-يَأخذ قِسْطا مِن الراحة، فإنّ الإنسان يُطالَب أن يُريح جسمه، فللجسم حقّ عليه ومِن حقّ الجسم أن يُريحه وذلك بِأن ينام، فلا يُمنع المعتكِف أن ينام في معتكَفه بل ذلك حقٌّ عليه لِجسمه، إذ لو أرهَق نفسه بِحيث قَضَّى وقته كلَّه في العبادة مِن غير ينام ولا قليلا لأدّى ذلك إلى أن يَنقطِع بِه السير، والمنْبَت-كما قيل-لا أرضا قَطَع ولا ظَهْرا أبقى، لأنه لا يَصِل إلى مكان و-أيضا-يُرهِق نفسه التي هي بِمثابة مَطِيته، فلذلك كان جديرا بِالإنسان أن يُريح نفسه، ولذلك يَنبغي لِلمعتكِف الذي يَعتكِف في شهر رمضان المبارَك أن يَأخذ قِسْطا من الراحة بِحيث ينام في أوائل الليل، وينبغي أن ينام مبَكِّرا بعد صلاة التراويح لِيَستعدَّ لِلتهجد، فإنّ صلاة التهجد هي صلاة حَرِية بِأن يُحافَظَ عليها، وابن عباس-رضي الله عنه-قال: ” والتي ينامون عنها هي أفضليعني صلاة التهجد هي أفضل مِن صلاة التراويح، لأنّ فيها المشقّة ولأنها تُصادِف الثلثَ الأخير من الليل والثلثُ الأخير من الليل هو مَظنَّة استجابة الدعاء ورفع الدرجات وتحقيق الأمنيات، والله-سبحانه وتعالى-أثنى على المستغفِرين بِالأسحار.
وبعد صلاة الفجر يَنبغي له أن يَتلو ما تَيسّر مِن كتاب الله.
وبعد ذلك-أيضا-يُقَضِّي وقتَه إمّا في قراءة كتاب الله أو في الصلاة، فإذا جاء وقتُ الضحى-مثلا-أخذ يُصلي صلاة الضحى.
ثم بَعد ذلك لا حرج عليه أن يَشتغِل بِقراءة كتبِ العلم .. كتبِ الفقه، كتبِ التفسير، كتبِ الحديث.
حتى ولو اشتغَل بِتأليف شيءٍ مِن الكتب وهو في معتكَفه ذلك لا يَتنافى مع اعتكافه، لأنّ هذا الاشتِغالَ نفسَه عبادة وقُرْبَة إلى الله تعالى.
كذلك لو كان يُجيب على الفتاوى وهو في معتكَفه لا حرج.
وكذلك إن كان قاضيا وارتفع إليه الخصوم وهو في معتكَفه فإنه يَفصِل ما بينهم .. لا يُمنَع مِن أن يَفصل بين الخصوم، لأنّ ذلك مِن القُرُبات إلى الله تعالى، إذ إيصال ذي الحق إلى حقِّه مِن القُرُبات التي تُقَرِّب الإنسان إلى ربه سبحانه وتعالى.
ويأخذ-أيضا-في النهار قِسْطا مِن الرّاحة، حيث يَنام بِقدر ما يُرِيح جسدَه.
ويُحافِظ على الدعاء أدبارَ الصلوات، ويُحافِظ على الدعاء في وقتِ السَّحَر ( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ)(آل عمران: من الآية17) ، ويُحافِظ على الدعاء في الأوقاتِ التي هي مَظنَّة الإجابة، كآخر ساعة مِن يوم الجمعة، فإنّ في الجمعة ساعة يُستجاب فيها الدعاء، والعلماء مختلِفون فيها على نحو خمسين قولا، ولكن لعلّ أكثرَهم يُرجِّح أنها آخرُ ساعة، وهذا من باب الترجيح فحسبُ، إذ لا دليلَ يَقطَع بِذلك، لأنها أُخفِيَتْ-كما قلتُ-في ضِمْن ساعات يوم الجمعة.
و-كذلك-إن كان هذا المعتكِف عنده ملَكة وقدرة على التعليم فإنّ قيامه بِالتعليم وهو في معتكَفه .. تعليمِ العلم النافع وتوجيهِ الناس إلى الخير ذلك مما يُطلَب مِنه، ومِمّا يُعدُّ مِن القُرُبات التي تُقَرِّبُه إلى الله.
و-كما قلتُ-إنما عليه أن يَتجنَّب إقحامَ أمور الدنيا وهو في معتكَفه، فإنّ إقحامَ أمورِ الدنيا وهو في معتكَفه يُؤدِّي بِه إلى أن يَقع في المحظور، وذلك يُؤدِّي إلى أن يَخسَر أكثرَ مِمّا يَربَح، أو إلى ألاّ يَعودَ بِشيءٍ مِن الربح أو ألاّ يُوازِي الرِّبحُ خسارتَه؛ والله المستعان.

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (221) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

المسجد الذي يَعتكِف فيه المعتكِف هو المسجد الذي تُقام فيه الصلوات الخمس في الجماعة، أما إذا كان المسجد لا تُقام فيه صلاة الجماعة فهذا-بطبيعة الحال-يُؤدِّي إلى أن يَلزَم المعتكِف فيه أن يَخرج ولا يَنبغي له أن يَخرج .. هذا يَتنافى مع الاعتكَاف، فلِذلك لابد مِن أن يَكون المسجد الذي يَعتكِف فيه المعتكِف تُقام فيه صلاة الجماعة، فيُؤدِّي الصلوات الخمس في الجماعة في نفس المسجد، وإن كان تُقام فيه صلاة الجمعة أيضا فذلك أفضل وأفضل، حتى لا يَخرج لأداء صلاة الجمعة إلى خارج المسجد، ولكن لا يُمنَع إن كان المسجد الذي اعتكَف فيه لا تُقام فيه صلاة الجمعة بِحيث لم يَتيسَّر له الاعتكاف في الجامع الذي تُقام فيه صلاة الجمعة أن يَعتكِف حيث تُقام الصلوات الخمس وإذا جاء وقت صلاة الجمعة خرج إليها وبعد أداء فرضه عاد إلى معتكَفه. والله-تعالى-أعلم.

 

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (212) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نساءُ النبي-صلى الله عليه وسلم-كُنَّ يَعتكِفن في مسجده صلى الله عليه وسلم .. يَنصِبْن خِيَامًا هنالك مِن أجل الاعتكَاف .. هكذا كُنَّ يَفعَلن.


والمرأةُ الآن بِإمكانها أن تَعتكِف في المساجد حيث إنّ المساجد فيها أماكن مخصَّصة بِالنساء، فتلك الأماكن الخاصّة بِالنساء يُمكن لِلمرأة المسلمة عندما تُريد الاعتكافَ أن تَعتكِف فيها. ؛ والله-تعالى-أعلم.

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (214) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأحد, نوفمبر 02nd, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

على أيّ حال؛ الاعتكافُ يُفسِده الوطْء، وقد قال العلماء بِأنه تَجب الكفارة إن وَطِئ في حال اعتكافه ولو وَطِئ بِالليل، كما تَجب الكفارة إن وَطِئ في نهار رمضان، لأنّ الله-تعالى-شدَّد في ذلك في القرآن حيث قال ( وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ)(البقرة: من الآية187) فشدَّد في مباشَرة النساء.


و-بِطبيعة الحال-عندما يَخرج الإنسان مِن اعتكافِه لِغير داعٍ ولِغير ضرورةٍ تُلجِئه إلى الخروج يكون بِذلك قد أفسدَ اعتكافَه؛ والله-تعالى-أعلم.

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (256) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق