Archive for the Category » فتاوى النكاح «

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

إن كانت ذهبت في هذه الحالة وقع طلاقها وعليه فإن كان هذا الطلاق طلاقاً رجعياً بحيث لم يكن مسبوقاً بطلاقين من قبل ففي هذه الحالة إن أراد مراجعتها فليشهد شاهدين ما دامت في العدة أنه راجعها بصداقها وعلى ما بقي من طلاقها وليخبرها الشاهدان قبل أن يواقعها وقبل أن تنتهي العدة وتكون بذلك قد رجعت إليه إن شاء الله .

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

ولماذا التكفير ؟ إن كان مجرد طلاق لا يحتاج إلى تكفير إن لم يكن مصحوباً بيمين ، إلا إذا كانت هنالك يمين حانثة ، فإن كانت يمين حانثة ففيها الكفارة ، أما إن لم تكن يمين حانثة فلا داعي إلى التكفير ، ولكن هذا من البر الذي نرجو أن لا يضيع إن شاء الله . التفاصيل

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ahmed

لا ينبغي القطع ، وهو عليه أن يكون واعيا ًوفاهما ، قضية الزواج ليس فيها إكراه ، لا يكره الفتى على أن يقبل الفتاة التي لا يريدها ، ولا تكره الفتاة على أن تقبل الشاب الذي لا تريده ، إنما هي قضية وئام ومودة ولقاء بين القلوب ، فلئن كانت القلوب متنافرة فكيف يكون هذا الزواج ، ومن الواجب مراعاته أن ترك الزواج من أول الأمر أهون وأولى وأصلح من أن يدخل الإنسان نفسه في مأزق ثم يندم بعد ذلك فإن الزواج الذي لا يكون بتراضٍ ما بين الجانبين وتوافق بين الزوجين يؤدي إلى الشقاق وهذا ما شاهدناه كثيراً ، فعندما تكره الفتاة بأن تتزوج من لا تريده يؤدي ذلك إلى الشقاق وتتحول الحياة إلى جحيم لا يطاق ، والأولى ترك الدخول في ذلك حتى لا يجرب الإنسان هذه التجربة المريرة ثم يعض بعد ذلك على بنان الندم .


فينبغي لهذا الشاب الذي تقدم أن يكون واعياً فاهماً مدركاً وأن لا يؤدي به ذلك إلى قطع العلاقة والإساءة إلى الأرحام فإن الإساءة إلى الأرحام أمر فيه خطورة كبيرة فالله تبارك وتعالى يقول ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22) ، التفاصيل

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا مما يرجع إلى الأعراف ، ربما كانت الأعراف تقتضي ذلك وإلا فالأصل بعد عقد زواجه بها هي حليلته يحل له منها كل ما يحل للرجل من امرأته ، والله تعالى أعلم .

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

إن أذن لها الزوج بالخروج ليس للولي اعتراض في ذلك ، وإن كان من حسن الأدب أن لا تقطع صلتها بوليها لا سيما الأب لما للأب من حقوق .

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا مانع من أن يطلع على ذلك ، لكن هذا لا يعني أن يطلع على مخابئ الفتنة منها ، وإنما يباح له أن ينظر إلى الوجه والكفين لا إلى ما عدا ذلك .

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

يجب أن يكون هذا اللقاء بينهما في حدود ما أذن به الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلّم عندما قال : لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخلو بامرأة إلا مع ذي محرم . وقال : ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم التفاصيل

الخميس, سبتمبر 25th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :


فإنه مما يؤسف له أن نجد الأمة تقع في هذه المنعطفات الخطيرة ، وتهوي إلى هذا القرار السحيق ، وذلك بسبب بعدها عن التمسك بالأخلاق ، وانحسار التربية الإسلامية الصحيحة التي يجب أن يتربى عليها المؤمن والمؤمنة ، ويجب أن يستمسكا بأهدابها وألا يفرطا في أي جزئية منها .


إن الإسلام الحنيف جاء بالطهارة والنقاء وحسن المعاملة والأدب والحياء ، التفاصيل

مصنف في: فتاوى النكاح | عدد القراءات: (1,563) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

الله أعلم ، الأحكام الشرعية لا تستقى من المنامات ، الأحكام الشرعية تناط باتباع الأوامر والازدجار عن النواهي والتقيد بالقيود الشرعية والانضباط بحسب موجب الأحكام الشرعية من غير خروج عنها ، وإنما من المحتمل أن يكون بينهما رضاع ، أو يكون بينهما شيء من هذا ، فالرؤيا عندما تكون للرجل الصالح كثيراً ما تكون فيها إرشاد وفيها تنبيه كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنها جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ، التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما الجمع ما بين المرأة وابنة خالتها ، أو المرأة وابنة عمتها ، أو المرأة وابنة عمها ، أو المرأة وابنة خالها فإنما هو مكروه كراهة تنزيه فحسب ( بل جابر يكرهه تخوفا *** من القطيعة التي قد وصفا ) ، لئلا يؤدي ذلك إلى قطيعة بين الأقارب ، لئلا تكون هنالك قطيعة فإن من شأن النساء أن يكون في نفوسهن شيء من الغيرة من ضراتهن وهذه الغيرة قد تدفع المرأة إلى أن تكيد كيداً لضرتها ، التفاصيل