Archive for the Category » فتاوى القضايا المعاصرة «

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: Omer

إن لم يكن ذلك مؤدياً إلى أن يرمى بالسكر في مواضع النجاسات فلا حرج في ذلك إن شاء الله .

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: Omer

نعم . كثير من الناس في فترة من الفترات كانوا ينظرون إلى أن الدين قد مات ، وأن الساعة قد أزفت وهي لا تقوم إلا على شرار الناس ، لا تقوم إلا على من لا يقول الله الله ، فكانوا ينظرون إلى المستقبل أنه مستقبل مظلم ، وأن الناس كفروا بما آمنوا به من قبل التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: Omer

بطبيعة الحال عندما يكون المسلم متشائماً لا يبقى عنده شيء من الأمل للعمل بل يتواكل ، وهذا الذي وقع فيه كثير من الناس مع الأسف الشديد . التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ولو، لئن يستنسخ منه خير من أن تنقل أكباد الموتى. ذلك أولى.

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نحن قلنا بأن استنساخ الأعضاء خير من نقل الأعضاء ، لأن نقل الأعضاء يؤدي إلى فقدان المنقول منه ذلك العضو ، فلو أمكن أن تستنسخ مثلا الأكباد حتى يمكن لمن كان فيه مرض كبد أن تغرس فيه كبد مستنسخة لكان ذلك خيرا ، ولو أمكن أن تستنسخ كلى لأجل غرس هذه الكلى ممن تعطلت كلاه يكون ذلك أيضاً خيرا وهكذا ، فاستنساخ الأعضاء لا مانع منه شرعا ، والله تعالى أعلم .

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

إن كان بقاء الحمل يعرضها للخطر فإنه يسوغ لها أن تتخلص من الحمل لأجل المحافظة على سلامتها ، إذ حياتها حياة متيقنة بينما حياة الجنين حياة غير متيقنة ، لأنه كما قلنا من قبل لم يخرج إلى عالم الشهادة ، فلذلك لا يحكم عليه من هذه الناحية بحكم الأحياء ، والمحافظة على حياة متيقنة أولى من التفريط فيها وعدم المبالاة بها من أجل المحافظة على حياة غير متيقنة ، ومن ناحية ثانية فإنها هي الأصل والجنين فرع فلذلك أباح العلماء في مثل هذه الحالة أن يضحى بالجنين لأجل سلامتها ، التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما الصبغ بالسواد فلا ، لأن السواد فيه تغرير ، وفيه معاكسة للحكمة الربانية ، فإن الإنسان إنما يتطور من طور إلى طور ليكون في كل ذلك تذكير له بلقاء الله سبحانه والانتقال من هذه الدنيا ، ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم ، وقد صحح هذا الحديث الحافظ العراقي أنه قال : من خضب بالسواد سود الله وجهه يوم القيامة . التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

الشعر كغيره من الكلام ، عندما يكون سليماً من كل المفاسد والمضار هو جائز ، وعندما يكون مشوباً بشيء من المنكرات هو حرام ، وعندما يكون دعوة إلى الخير وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وإصلاحاً للمجتمع وإرشاداً للغوي وهداية للضال هو خير كبير ويثاب عليه الإنسان ، فحسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان النبي صلى الله عليه وسلّم ينبئ أنه يمده روح القدس عندما كان ينافح عن النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ، التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما قبل الحمل فإن كان التوقف لا يؤثر على الأم ضررا ، ولا يسبب لها خطورة ، ولا تترتب عليه نتائج سلبية فلا مانع من ذلك ، ولكن مع تراضي الزوجين على ذلك عندما تكون هنالك حاجة داعية إلى ذلك ، ولكننا نحبذ أن يوكل هذا الأمر إلى قضاء الله تعالى وقدره ، فإن الله تعالى قادر على أن يهب هذا السائل أولاداً معافين من كل بلاء ، مشفيين من كل داء ، صالحين ، فطرتهم سوية ، قادرين على مواجهة هذه الحياة وأعبائها فإن الله تعالى على كل شيء قدير ، وليعول على الدعاء فإن الله تعالى يقول ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186) .

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

تشويهه ليس من صنع الإنسان وإنما هو من صنع الله تبارك وتعالى الذي له الخلق والأمر والحكم والقهر ، يصرف الوجود كيفما يشاء ، يقول للشيء كن فيكون ، ( لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) (الأنبياء:23) ، بينما الإقدام على إجهاضه هو من صنع الإنسان ، والإنسان مسئول عن صنعه ، ولا يُسئل عما جرى به القدر ، لأن ما يجري به القدر ليس هو في مقدروه أن يتصرف فيه ، فالإقدام على إجهاضه جناية ، وهذه الجناية لا تحتمل في الإسلام ، فللجنين حرمات لأنه كائن حي وله حياتان ، التفاصيل