إن لم يكن ذلك مؤدياً إلى أن يرمى بالسكر في مواضع النجاسات فلا حرج في ذلك إن شاء الله .
Archive for the Category » فتاوى القضايا المعاصرة «
نعم . كثير من الناس في فترة من الفترات كانوا ينظرون إلى أن الدين قد مات ، وأن الساعة قد أزفت وهي لا تقوم إلا على شرار الناس ، لا تقوم إلا على من لا يقول الله الله ، فكانوا ينظرون إلى المستقبل أنه مستقبل مظلم ، وأن الناس كفروا بما آمنوا به من قبل التفاصيل
بطبيعة الحال عندما يكون المسلم متشائماً لا يبقى عنده شيء من الأمل للعمل بل يتواكل ، وهذا الذي وقع فيه كثير من الناس مع الأسف الشديد . التفاصيل
ولو، لئن يستنسخ منه خير من أن تنقل أكباد الموتى. ذلك أولى.
نحن قلنا بأن استنساخ الأعضاء خير من نقل الأعضاء ، لأن نقل الأعضاء يؤدي إلى فقدان المنقول منه ذلك العضو ، فلو أمكن أن تستنسخ مثلا الأكباد حتى يمكن لمن كان فيه مرض كبد أن تغرس فيه كبد مستنسخة لكان ذلك خيرا ، ولو أمكن أن تستنسخ كلى لأجل غرس هذه الكلى ممن تعطلت كلاه يكون ذلك أيضاً خيرا وهكذا ، فاستنساخ الأعضاء لا مانع منه شرعا ، والله تعالى أعلم .
إن كان بقاء الحمل يعرضها للخطر فإنه يسوغ لها أن تتخلص من الحمل لأجل المحافظة على سلامتها ، إذ حياتها حياة متيقنة بينما حياة الجنين حياة غير متيقنة ، لأنه كما قلنا من قبل لم يخرج إلى عالم الشهادة ، فلذلك لا يحكم عليه من هذه الناحية بحكم الأحياء ، والمحافظة على حياة متيقنة أولى من التفريط فيها وعدم المبالاة بها من أجل المحافظة على حياة غير متيقنة ، ومن ناحية ثانية فإنها هي الأصل والجنين فرع فلذلك أباح العلماء في مثل هذه الحالة أن يضحى بالجنين لأجل سلامتها ، التفاصيل
أما الصبغ بالسواد فلا ، لأن السواد فيه تغرير ، وفيه معاكسة للحكمة الربانية ، فإن الإنسان إنما يتطور من طور إلى طور ليكون في كل ذلك تذكير له بلقاء الله سبحانه والانتقال من هذه الدنيا ، ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم ، وقد صحح هذا الحديث الحافظ العراقي أنه قال : من خضب بالسواد سود الله وجهه يوم القيامة . التفاصيل
الشعر كغيره من الكلام ، عندما يكون سليماً من كل المفاسد والمضار هو جائز ، وعندما يكون مشوباً بشيء من المنكرات هو حرام ، وعندما يكون دعوة إلى الخير وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وإصلاحاً للمجتمع وإرشاداً للغوي وهداية للضال هو خير كبير ويثاب عليه الإنسان ، فحسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان النبي صلى الله عليه وسلّم ينبئ أنه يمده روح القدس عندما كان ينافح عن النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ، التفاصيل
أما قبل الحمل فإن كان التوقف لا يؤثر على الأم ضررا ، ولا يسبب لها خطورة ، ولا تترتب عليه نتائج سلبية فلا مانع من ذلك ، ولكن مع تراضي الزوجين على ذلك عندما تكون هنالك حاجة داعية إلى ذلك ، ولكننا نحبذ أن يوكل هذا الأمر إلى قضاء الله تعالى وقدره ، فإن الله تعالى قادر على أن يهب هذا السائل أولاداً معافين من كل بلاء ، مشفيين من كل داء ، صالحين ، فطرتهم سوية ، قادرين على مواجهة هذه الحياة وأعبائها فإن الله تعالى على كل شيء قدير ، وليعول على الدعاء فإن الله تعالى يقول ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186) .
تشويهه ليس من صنع الإنسان وإنما هو من صنع الله تبارك وتعالى الذي له الخلق والأمر والحكم والقهر ، يصرف الوجود كيفما يشاء ، يقول للشيء كن فيكون ، ( لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) (الأنبياء:23) ، بينما الإقدام على إجهاضه هو من صنع الإنسان ، والإنسان مسئول عن صنعه ، ولا يُسئل عما جرى به القدر ، لأن ما يجري به القدر ليس هو في مقدروه أن يتصرف فيه ، فالإقدام على إجهاضه جناية ، وهذه الجناية لا تحتمل في الإسلام ، فللجنين حرمات لأنه كائن حي وله حياتان ، التفاصيل