Archive for the Category » فتاوى القضايا المعاصرة «

الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ما الداعي إلى ذلك ؟

القسم حقيقة الأمر لا يكون إلا بقصد ممن أقسم ، وقسم الغير لا ينتقل حكمه إلى الغير ، قسم شخص لا ينتقل حكمه إلى شخص آخر ، فهذا لم يقسم هو بذلك ، ما الداعي إلى هذا .

الله تبارك وتعالى ينبغي أن لا يكون عرضة لتلاعب الناس في أيمانهم ، إنما يجب على الإنسان أن يصون نفسه عن الأيمان بقدر المستطاع ، ومن المفسرين من حمل على ذلك قول الله تبارك وتعالى ( وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ )(البقرة: من الآية224) ، التفاصيل

الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:
فإن الحمية مطلوبة في الإسلام، ولذلك شرع في الإسلام التوقي من كل أسباب الهلاك والأمراض، وقد جاء في الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الأمر بالفرار من المجذوم كالفرار من الأسد، كذلك جاء في أحاديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما يدل على التوقي من أسباب الهلاك والأمراض المعدية والفتاكة كلها، فمن أجل ذلك كان لزامًا على الإنسان أن يتوقى الإصابة بهذه الأمراض، وعندما يكون أحد الزوجين مصابًا بهذا المرض الفتاك مع معرفته أن المعاشرة تؤدي إلى نقل المرض إلى الطرف السليم في ذلك؛ فلا ريب أن المعاشرة تكون في مثل هذه الحالة محرمة، اللهم إلا إذا كان من الممكن اتخاذ الحواجز الوقائية دون الإصابة كاتخاذ العازل ونحوه، إن كان ذلك يؤدي إلى عدم وقوع الإصابة بالطرف السليم بنفس هذا المرض، أي عدم انتقال العدوى إليه، فلا مانع من المعاشرة في هذه الحالة، والله أعلم.

الأثنين, أكتوبر 06th, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

يقال : المرء قليل بنفسه كثير بأخيه ، فالفرد المسلم عليه قبل كل شيء أن يضع يده في يد الآخر ، وأن يكون هنالك تكامل ، منّ الله – سبحانه وتعالى - على بعض الناس بالمال ، ومن على الآخرينن بالخبرة ، ومن على آخرين بالمادة التي يمكن أن تصنع وهكذا فإذن لا بد من التكامل ما بين هذه الفئات بأسرها حتى يمكن لأن يكون هذا التكامل بمشيئة الله حركة اقتصادية مؤثرة في حياة هذه الأمة بحيث تنقلها من الضعف إلى القوة

الأثنين, أكتوبر 06th, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

من المعلوم أن السلاح الذي يستخدم في الحرب مع العدو سلاح متنوع ، وكل ما يمكن أن يؤدي إلى زعزعة صف العدوّ وإيهان جانبه ، وإضعاف مقاومته على المسلم أيا كان أن يعتمد عليه وأن يفعله ، كل ما يؤدي إلى ضعضعة صف العدو ، ومن المعلوم أن القضية الاقتصادية الآن هي قضية مهمة وهي من الأهمية بمكان ، ومما يؤسف له أن المسلمين لم ينتبهوا له وهذا نتيجة تفرق الكلمة ، وعدم اجتماع الشمل وهذا الذي أذهب ريح هذه الأمة وقد حذرها الله سبحانه وتعالى من ذلك عندما قال : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ).

المسلمون لم ينتبهوا لخطورة القضية الاقتصادية ، فالمسلمون بما آتاهم الله سبحانه وتعالى من ثروات ، وبما جعل في طبيعة أرضهم من التكامل كانوا بإمكانهم أن يتكافلوا بأنفسهم ، وأن لا يحتاجوا إلى غيرهم في أدنى شيء مع أن الدين الإسلامي نبه على الاستعداد التام ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ومن بين القوى القوة الاقتصادية ، لا بد من إعدادها إعدادا تاما بحيث تكون الأمة المسلمة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي أمة متكافلة لا تحتاج إلى غيرها ، ومهما يكن فإن استخدام هذا السلاح أمر يجب أن لا يعزب عن ذهن أي مسلم .

الأثنين, أكتوبر 06th, 2008 | اضيفت بواسطة: admin

على أي حال علينا أن نعتبر أن المسلم منهي عن أن يقتل نفسه ومأمور بأن يقاتل عدوه ، فهو عليه مهما فعل ألا ينوي بذلك قتل نفسه ، لأنه منهي عن قتل نفسه ، الله تبارك وتعالى يقول : ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ) وإنما يؤمر وهو يفعل هذا الفعل أن ينوي به النكاية بالعدو لا أن ينوي به قتل نفسه بحيث إذا وجد لنفسه المخرج أنقذ حياته ، والله تبارك وتعالى على كل شيء قدير .

  لكن بمعنى أنه إذا لم يكن هناك بد إلا مثل هذا التصرف ؟
- نعم ، لكن أن لا ينوي أن يقتل نفسه ، لكن ينوي النكاية بالعدوّ .

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نحن لا نستطيع أن نقول في أمر ما بغير بيّنة من الله تبارك وتعالى ، فإن الإنسان ليس له أن يتقول على الله بغير علم ، الله سبحانه وتعالى يقول ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ) (الأعراف:33) .

فقد قرن سبحانه وتعالى التقول عليه بغير علم بالإشراك به ، وهو مما يدل على خطورة التقول عليه بغير علم . التفاصيل

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ينبغي أن يصان القرآن وأن يصان ذكر الله تبارك وتعالى عن مثل هذه الأشياء .

نعم لذكر الله تعالى مجالات ، لكن أن يكون وسيلة للتنبيه على وصول مكالمة بحيث يقطع الإنسان الآية ولربما قطعها في مكان وقف قبيح فذلك مما ينبغي أن يصان القرآن عنه .

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ما معنى الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلّم ، لأي غرض من الأغراض ؟ إن كان لأجل تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلّم فعلى أي حال لا يلزم أن يكون ذلك بواسطة الهواتف النقالة ، وإن كان لغرض من الأغراض كأن تكون هنالك خرافة بحيث يتصور بعض الناس أن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلّم مقدار كذا حصل له من الفائدة مقدار كذا وحصل له من الربح أو نجح في مسعاه أو نحو ذلك فهذه من الأمور التي يجب أن لا يُروّج لها . التفاصيل

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

لا ، لا ، لا ، فإن الكذب حرام ، ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) (النحل:105)  ، فافتراء الكذب ليس من خصال المؤمن ، ( يُطبع المؤمن على الخصال كلها ليس الخيانة والكذب ) .

والنبي صلى الله عليه وسلّم شدد حتى في المزاح ، في الذي يكذب من أجل أن يُضحك الناس ، وقال ( ويل له ويل له)  . فكيف يصح للإنسان أن يروج الكذب .

هذا من المنكرات التي يجب على الإنسان أن يحترس منها ، وأن لا يقرها أيضاً أبداً .

الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما المحافظة على صحة المرأة هي أولى ، لا تضر المرأة بصحتها ، إن كان ذلك يؤدي إلى الضرر بصحتها أو ضرر في دينها فذلك من باب أولى أن عليها أن تدفع أكبر الضررين بأخفهما .