ما الداعي إلى ذلك ؟
القسم حقيقة الأمر لا يكون إلا بقصد ممن أقسم ، وقسم الغير لا ينتقل حكمه إلى الغير ، قسم شخص لا ينتقل حكمه إلى شخص آخر ، فهذا لم يقسم هو بذلك ، ما الداعي إلى هذا .
الله تبارك وتعالى ينبغي أن لا يكون عرضة لتلاعب الناس في أيمانهم ، إنما يجب على الإنسان أن يصون نفسه عن الأيمان بقدر المستطاع ، ومن المفسرين من حمل على ذلك قول الله تبارك وتعالى ( وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ )(البقرة: من الآية224) ، التفاصيل