أما إن كانت الشمس دخلت في الاصفرار فلا.
Archive for the Category » الحيض و النفاس «
إن كانت اعتادت ذلك فإنّ رؤيتها للجفاف في هذين اليومين هو بمثابة رؤية الطهر، بخلاف ما إذا كانت اعتادت أن ترى القَصَّة البيضاء.
إن كانت عادةً تطهر بالجفاف لا تلتفت إلى ذلك إن كان عاودها هذا بعد اغتسالها، أما إن كانت لا تطهر بالجفاف وإنما تطهر بالقَصَّة البيضاء فإنها تعتبر ذلك من الحيض، لكن مع هذا أنها تنتظر له .. يعني لا تكون منتقلة إلى الزيادة
لابد من أن يكون الطهر الفاصل بين الدمين .. بين دم الحيض ودم الحيض، أو بين دم النفاس ودم الحيض عشرة أيام.
إن كانت اعتادت الطهر بالجفاف فلا تلتفت إلى ذلك، وإن كانت لم تعتد الطهر بالجفاف وإنما اعتادت أن تطهر بالقَصَّة البيضاء فإنها تعتبر ذلك الدم امتدادا لدم الحيض.
إن كانت معتادة بالجفاف فحكمها كحكم المعتادة بالقَصَّة البيضاء.
الجفاف هو أن ينقطع الدم وترى جفافا بدلا من سيلان الدم ولكن لا ترى القَصَّة البيضاء؛ فالجفاف مختلف فيه؛ ولكن-على المشهور-عندما يكون الجفاف عادة للمرأة بحيث لا ترى القَصَّة البيضاء وإنما ترى الجفاف فإنه يكون طهرا لها، ومن اعتادت الطهر بالجفاف تكون القَصَّة البيضاء طهرا لها، ومن اعتادت الطهر بالقَصَّة البيضاء التفاصيل
نعم، أما الصلاة فإنها تصلي، لأنها إن رأت الطهر ولو في أيامها المعتادة التي ترى فيها الدم .. إن رأت الطهر فعليها أن تغتسل وتصلي، وإنما لا ينتقل عنها حكم الحيض كما ذكرنا [ ص6 ]، إذ الطهر إنما هو يؤدي إلى النزول كما ذكرنا سابقاً، والنزول لا يكون بمرة واحدة وإنما يكون بمرتين على الأقل، وتنتقل في المرة الثالثة.
هذا لا يُعدّ مشكلة، لأنّ هذا التفاوت لم يصل إلى التفاوت بالأيام، فلا يعدّ ذلك مشكلا؛ ولا عليك أن تغتسلي عندما ترين القَصَّة البيضاء؛ والله-تعالى-أعلم.
لا .. لا كفارة عليها، إما أوّلا فلأنها استصحبت الأصل، والأصل يُؤخذ به .. استصحاب الأصل هو من الأمور المعتمدة عند الفقهاء والأصوليين؛ الأمر الثاني أنّ الكفارة من أجل إضاعة الصيام بالحدث الأكبر لا تجب، لأنّ هذه المسألة مختلف فيها، والكفارة حكمها حكم الحدّ، فكما أنّ الحدّ يُدرأ بالشبهات كذلك الكفارات تدرأ بالشبهات؛ والله-تعالى-أعلم