: تغتسل وتصلي، بل إن كان ما أسقطته دون المضغة فلا تنتظر أسبوعين .. عليها أن تصلي قبل ذلك بناء على التفرقة؛ لأنّ العلماء مختلفون في السّقط متى تكون المرأة بعده نفساء:
1-قيل: حتى بالدم.
2-وقيل: الدم الذي لا يختلط بالماء.
3-وقيل: بالعلقة.
4-وقيل: بالمضغة.
5-وقيل: بالمضغة المخلَّقة.
6-وقيل: حتى يكون كامل الخِلقة.
7-وقيل: حتى يكون متميّزا هل هو ذكر أو أنثى.
8-و-على أي حال-أولى الأقوال من حيث النظر-الدليل ما وجدناه، لكن من حيث النظر ومن حيث القياس .. أولى الأقوال-ما ذهب إليه القطب-رحمه الله-في شامله، وهو أنّ الدم تعتدّ له ثلاثة أيام-أي إن سقط منها دم-والعلقة سبعة أيام، والمضغة أربعة عشر يوما، والمضغة المخلّقة واحدا وعشرين يوما، وكامل الخلقة المدة كلها هذا إن استمر بها الدم.