حكمها حكم المبتدئة، كأنما جاءها الحيض من جديد، فأقلّ الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام.
Archive for the Category » الحيض و النفاس «
لأنّ قضاء رمضان مقيس على الأصل وهو رمضان، ولأنّ الروايات التي تفيد التتابع أقوى من الروايات التي تفيد عكس ذلك.
ليس عليها أن تعيد من جديد، لأنّ ذلك لا يزيد على حكم ما لو أصبحت على جنابة في شهر رمضان فإنها عليها أن تعيد يومها فحسب.
تُكمل ما تبقّى فحسب، وليس عليها أكثر من ذلك.
هذه التوابع حكمها حكم ما قبلها، فإذا كانت هذه الاستحاضة لم تكن بعد ترتب الوقت وانتظام الوقت وإنما كانت للمرأة التي هي في حكم المبتدئة فما بعد عشرة أيام تعتبره حيضا وخصوصا عندما ترى أوصاف دم الحيض، ولكن دم الحيض عندما يعقُبه شيء من التوابع فحكم هذه التوابع حكم ما قبلها، إن كانت مسبوقة بحيض-أي بدم-فهي حكمها حكم الحيض، وإن كانت مسبوقة بطهر فحكمها حكم الطهر.
يكفيه أن يأتي بما سهى عنه؛ ويتقبل الله-تعالى-منه
ما كان غير أسود-أي ما كان فاتحا-تعتبره غير حيض، فالدم السابق إنما هو دم استحاضة.
لا، إلا إن اضطرت إلى ذلك كأن تكون خائفة لا تطمئن إلا عندما تقرأ.
إن كانت الورقة فيها آيات قرآنية وحدها نعم لا تَمسّها، وأما إن كانت مختلطة بكلام آخر وكانت كلمات القرآن أقل من الكلمات الأخرى فلا مانع، ولذلك يجوز لها أن تمسك كتب التفسير، ويجوز لها أن تمسك-أيضا-كتب الحديث وسائر الكتب التي تكون فيها الكلمات غير القرآنية أكثر من الكلمات القرآنية.
بناء على ما نأخذ به من أنّ الوقت مشترَك، وهي-على أيّ حال-كانت في حالة السفر فإنها تقضي الصلاتين جميعا صلاتي قصر؛ والله-تعالى-أعلم.