الإمام أملك بالإقامة كما أن المؤذن أملك بالأذان ، فالإمام هو الذي يأمر المؤذن بأن يقيم ، هكذا روي موقوفاً ، وقد روي فيما أحسب مرفوعاً ( المؤذن أملك بالأذان ، والإمام أملك بالإقامة ) . فينبغي أن لا يقيم المؤذن إلا بأمر من الإمام إن كان أذن له عندما تصل الساعة إلى حد معين أن يقيم ولو لم يأمره ، أو عندما يتحرك الإمام نحو المحراب مثلاً يدرك هو بأن ميقات الإقامة حضر ويقيم ، إن كان اتفقا على شيء فعلى حسب ما اتفقا عليه .
Archive for the Category » فتاوى الصلاة «
لا حرج عليهما في ذلك ، وقد كان الأولى بهما أن يصفا خلف الإمام ، ولكن بما أنهما على جنب الإمام مع وجود الصف الأول الذي فيه السترة خلف الإمام فلا حرج عليهم .
المرأة مأمورة بالستر على أي حال ، فينبغي أن تختار مكاناً ساتراً في حال صلاتها ، فإنها تركع وتسجد هناك وهي مأمورة بالاستتار ، وإن كانت في مكان ليس بساتر فعليها أن تبتعد حسب وسعها عن الرجال ، وأن تصلي في المكان البعيد عن أنظار الرجال ، حيث لا تتبين لهم حركاتها ولا يكتشفون تفاصيل جسمها عندما تركع وتسجد . والله أعلم
لا ، إلا إن كانت خلف الصفوف ولم تكن المسافة بينهما سحيقة . والله أعلم .
أما النوافل فيتسامح فيها مالا يتسامح في الفروض ، فلا بأس بصلاتهن مع الجماعة في النوافل في هذه المصليات ، مع كونها وراء المسجد أو محاذيات له ، وأما في الفروض فلا مانع من صلاتهن أيضاً مع الجماعة مع تقارب الصفــوف لا مع تباعدها . والله أعلم .
تقضي تلك الصلوات ولو بالإيماء ،فإن قدرت على الوضوء تؤضأت ، وإن لم تقدر تيممت ، وإن لم تقدر سقط عنها الوضوء والتيمم ، وتصلي كما أمكنها . والله أعلم
لا يعد هذا حيضاً لا من حيث الوقت ولا من حيث الوصف ، أما من حيث الوقت فإن دم الحيض أكثره عشرة أيام ، وما جاوز ذلك فهو استحاضة ، وأما من حيث الوصف فإن دم الحيض دم أسود ثخين له رائحة ، وما كان رقيقاً أو أحمر أو لا رائحة له فهو استحاضة ، وعليه فإنه تؤمر بأن تصلي وتصوم في حال رؤيتها هذا الدم ، إلى أن ترى الدم الذي فيه صفات الحيض . والله أعلم
عليها أن تتم الصلاة حيثما يتم ، وقصرها حيث يتم خطأ عليها جبره بالقضاء . والله أعلم .
عليها أن تعيد الصلوات التي صلتها بهذه الحالة منذ بلوغها ، ولو كان ذلك بإعادة صلاة مع كل صلاة . والله أعلم .
عليهم أن يعلموها الصلاة ، ولتصلها ولو بتكييف ألفاظها في قلبها ، مع الإتيان بحركاتها ، فإنها لا تعذر عن ذلك مع القدرة عليه . والله أعلم .