نعم ، نحن نأخذ بقول من قال بأن صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الإمام لأجل الأدلة الدالة على هذا الارتباط .
Archive for the Category » فتاوى الصلاة «
سبحان الله ، ما كان ينبغي له ذلك ، ينبغي للإنسان أن يسأل عن صلاته وليس له أن يزيد عن المشروع فيها ، إذ كل ما يؤتى به في الصلاة إنما هو توقيفي، فليس للإنسان أن يزيد . والذي نختاره بأن الصلاة تفسد بالإتيان بالتوجيه في كل ركعة من ركعاتها ذلك لما في ذلك من الزيادة على ما هو مشروع في الصلاة ، والله تعالى أعلم .
لا ، لا ، لا يرتبط المعنى .
) عليهم ) مرتبط بما قبله .
لا معنى لهذا ، تعمد التكرار في الفاتحة ينقض .
ما معنى إعادة ليتم المعنى . كلمة ( عليهم ) مرتبطة بالجملة السابقة وليست مرتبطة بكلمة ( ولا الضالين ) . غير المغضوب عليهم أي لم يغضب الله تبارك وتعالى عليهم ولا هم بالضالين .
إن كان لا يستطيع أن يحترز من قطران البول في حال الصلاة فليستعمل عازلاً ، عندما يقوم إلى الصلاة يتطهر ثم يضع على موضع البول عازلاً التفاصيل
الأصل في السنن التي حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يفرط فيها أنها واجبة ، فالتشهد الأول هو واجب ولكنه يجبر بسجود السهو إن تركه الإنسان ناسيا ، أما أن يتعمد تركه فليس له ذلك ، وكذلك التكابير تكابير الانتقال أي ما عدا تكبيرة الإحرام هي واجبة ، فإن نسي شيئاً منها جُبر ما نسيه بسجود السهو ، وكذلك مثل قول سمع الله لمن حمده ، وبالجملة فإن كل ما حافظ عليه النبي صلى الله عليه وسلّم من السنن كان واجباً ، التفاصيل
لا يقوم الليل إلا إن نام ، ولكن إن حاول النوم وتقلب في الفراش ولم ينم ، واجتهد في محاولة النوم ولم ينم فما عليه حرج إن قام الليل ، والله تعالى أعلم .
حقيقة الأمر مما يؤسف له أن الذين يبنون المساجد كثير منهم لا يراعون هذا الجانب وهو أن تكون صلاة النساء في الجهة الخلفية من المسجد بحيث ترتبط صلاتهن بصلاة الإمام ، فيا ليت الذين يبنون المساجد يراعون هذا الجانب ويحرصون على هذا الخير التفاصيل
ما المراد بمنفرداً ؟ هل المراد بذلك أنه يقف وحده خلف الصف من غير أن يكون معه غيره ؟ أو المراد بذلك أن يصلي صلاة المنفرد مع وجود جماعة تصلي ؟ فإن كان المراد أن يصلي صلاة المنفرد من وجود جماعة تصلي فالجواب إذا أقيمت المكتوبة في جماعة فلا صلاة إلا المكتوبة ، لا يجوز أن يصلي التفاصيل
بما أن فعله ذلك لم يكن اختياراً منه وإنما كان عن اضطرار فصلاته إن شاء الله صحيحة وليكمل صلاته ، لأنه لم يخرج من مكانه بسبب اختياره ، وإنما كان ذلك بدون قصد منه ، وهذه من العوارض . على أن الإنسان له في حالة الاضطرار أن يدع ذلك المكان إلى مكان آخر ، عندما يكون في حالة الصلاة وينزل به المطر وهو لا يطيق ذلك المطر فله أن يدخل في مكان يقيه المطر ، وهكذا ما كان من نحو ذلك .
يمكن أن يأخذ ولو مما يتصاعد من بخاره .