قبل كل شيء يجب على الإنسان أن يحترز مع إمكان الاستغناء ، لأن هذه الخادمة إنما يؤتى بها إلى بيت أجنبي ، فهي في حكم المرأة الأجنبية ، وليست كل خادمة مستعدة لئن تكون مستترة عن الأجانب ، وليست كل خادمة مستعدة لئن تكون محتشمة في حالاتها ، فلذلك عند إمكان الاستغناء عنها فإنه ينبغي الاستغناء عنها ، أما مع عدم إمكان الاستغناء فهنا تقدّر الضرورة بقدرها ، ولذلك يسوغ في هذه الحالة حتى لا تكون عرضة للفتنة لأن الشابات عرضة للفتنة .
ومما يلزم أن تكون هذه الخادمة محتشمة لئلا تكون أيضاً عرضة للفتنة . التفاصيل