Author Archive

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

لا تسجد فوق اليد ، ولا تسجد فوق مخدة ، ولا تسجد فوق أي شيء كان من هذا النوع إن لم تستطع السجود على الأرض ، وأعني بالأرض المكان المستوي الذي هي قاعدة عليه ولو كانت على الفراش فإنها تسجد على ذلك الفراش ، التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

الصلاة موقوتة بميقات محدد ، الله تبارك وتعالى يقول ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) (النساء: من الآية103) ، فلا يجوز أن تقدم الصلاة قبل ميقاتها بحال من الأحوال ، ولا يجوز في السفر ولا في الحضر أن يصلي الإنسان الظهر قبل ميقاتها التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

تقديم الشكوى على مثل هذا الرجل عند المسئول من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، من باب تغيير المنكر ، فإن هذا الذي يفعله من أكبر المنكرات وأفضع الفضائع ، كيف ينتهك حرمة أخيه بحيث يدعه عارياً ، هو وإن كان مجنوناً له حرمة الإنسانية ، ثم إنه في أصله على فطرة الإسلام وخرج من بين أبوين مسلمين فهو على فطرة الإسلام فله التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (199) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

هذه القضية تعتبر من المصالح المرسلة وليست هي من القضايا المنصوص عليها ، فالنص الشرعي أباح أن يكون الصداق كيفما كان من حيث الكثرة ( وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً )(النساء: من الآية20) ، هذا لأجل المبالغة وإلا فلا يؤتي أحد قنطاراً المرأة ، لأجل بيان أنه ليس له أن يرزأها شيئاً مما أعطاها إياه ، وعلى أي حال يُرغّب في تيسير الصداق ، والنبي صلى الله عليه وسلّم كان قدوة في هذا لأن صدقات بناته كانت من أيسر الصدقات .

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

أولاً قبل كل شيء لا بد من أن تكون المرأة هي نفسها راغبة في الزواج ، لأنه ليس للولي أن يكرهها على الزواج ممن لا تريده ، ثم من ناحية أخرى هنالك اعتبارات ، هذه الاعتبارات قد تكون بعض الأحيان التخلص منها من الصعب فيراعى ذلك ، لا يكلف الإنسان ما لا يتحمله ، لأن بعض الاعتبارات الإجتماعية تكون ثقيلة حتى يكون هنالك وعي اجتماعي عام من أجل التخلص من ذلك .

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

الميزان الذي يتفاضل به الناس تقوى الله سبحانه ، الله تبارك وتعالى يقول مبيّنا فضل التقوى على غيره (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) (الحجرات: من الآية13) ، والنبي صلى الله عليه وسلّم يقول : إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه . ويقول : فاظفر بذات الدين تربت يداك . أما بقية الأمور فهذه أمور تعود إلى الأعراف الإجتماعية ، ليست هي من صميم الدين ، وإنما هي من الأعراف الإجتماعية .

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :


فإن الزواج رابطة مقدسة ، وهو محضن للأسرة التي تنشأ في أكنافه وتحاط برعايته ، ومن المعلوم أن الله تبارك وتعالى كرّم هذا الإنسان تكريماً التفاصيل

الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

القبور زيارتها مشروعة لا لاتخاذها مساجد أو لأجل العبادة فيها ، فالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . والنبي عليه أفضل الصلاة والسلام أمر بقراءة القرآن في البيوت وقال : لا تجعلوا بيوتكم قبورا . ومعنى ذلك أن القبور ليست مكاناً لقراءة القرآن ، فلا ينبغي للإنسان أن يقرأ القرآن عندما يزور ميتاً بل عليه أن يقتصر على م التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (589) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

إن استطاعت أن ترد الثمن أو الأجرة إلى من أجّرها أو إلى ورثته فذلك وإلا فلتصرف ذلك إلى فقراء المسلمين إن تعذر عليها ، وإن كان في المسالة خلاف ولكن نحن لا نرى جواز أخذ الأجرة على قراءة القرآن .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (177) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الأربعاء, سبتمبر 24th, 2008 | اضيفت بواسطة: humaid

لا يقوم الليل إلا إن نام ، ولكن إن حاول النوم وتقلب في الفراش ولم ينم ، واجتهد في محاولة النوم ولم ينم فما عليه حرج إن قام الليل ، والله تعالى أعلم .