Author Archive

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

نعم ، الخلافات نحن لا نحاربها جميعاً ، لا نحارب الخلاف عندما يكون خلافاً في فهم دليل شرعي أو خلافاً في تأويل دليل شرعي تأويلاً يحتمله المعنى ، ولا نحارب الاختلاف في الأمور التي هي مجال للاجتهاد عند العلماء ، فإن الأمة يتسع أمرها عندما تكون هناك آراء متعددة في القضايا التي يسوغ فيها الاختلاف ، فمن السلف الصالح من قال ( لا أود بأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يختلفوا ) ، لأنهم لو لم يختلفوا لكان كل شيء مما له حكم في الإسلام لا يخرج عن قولٍ واحدٍ فحسب ، وهذا فيه تضييق للناس ، بينما الاختلاف إلى أقوال متعددة وآراء مختلفة مما يؤدي إلى التوسعة ، فلربما ضاق الناس بقول ما وتوسعوا بقول آخر ، ولربما كان قول من الأقوال مناسباً لعصر من العصور ولكن جاء عصر آخر بظروف أخرى وبمستلزمات أخرى فيضيق الأخذ بذلك القول الذي كان مأخوذاً به من قبل وينبغي العدول عنه إلى قول آخر . فهكذا الإجتهادات ، قد تكون هذه الاجتهادات نابعة من البيئة التي يعيش فيها العلماء ، وقد تكون نابعة من ملابسات أخرى أدت إلى اختلاف آراء العلماء ، فهذا مما يجب أن يؤخذ به في الاعتبار .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (445) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإنني أعتقد أن كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر وقد رضي بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبكتاب الله تبارك وتعالى منهجاً يسير عليه ويرتبط بهذه الأمة مسيراً ومصيراً آمالاً وآلاماً يحن أيما حنين إلى الوحدة ما بين الأمة الإسلامية ، إذ في التفكك ما بين الأمة طوائف أشتاتاً تمزيق لهذه الأمة وإضعاف لها وإذهاب لريحها ، بينما هي إذا اتحدت كانت أمة قوية .

على أن هذا الاتحاد ليس هو مصلحة دنيوية فحسب بل هو مطلب ديني عقدي لأن الله تبارك وتعالى قرن ما بين الدعوة إلى اتحاد الأمة والدعوة إلى توحيده ، وحسبكم ذلك دليلاً على عظم شأن هذا الاتحاد ، كيف وقد قُرن بأقدس المقدسات في عقيدة الإسلام وهو توحيد الله تبارك وتعالى الذي تقوم عليه المفاهيم الإسلامية بأسرها ، التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (504) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا كلام الجهلة الذين لا يفرّقون بين البعرة والتمرة ، ولا يفرّقون بين الضب والنون ، ولا بين الذئب والحمل ، ولا بين الناقة والجمل ، وما أحرى كلامه بأن ينسف ولا يعول عليه ، إذ الأمة مجمعة بأنه لا يجوز للحائض أن تصلي ولا أن تصوم .

وليس كل شيء مصرحاً به في القرآن ، وإلا كيف نعرف ركعات الصلاة ، لو كنا نترك السنة ونعول على القرآن وحده كيف لنا أن نعرف ركعات الصلاة ، أنى لأحد أن يصف الصلاة كيف هي كيف تكون الصلاة ، كيف يستطيع الإنسان أن يحدد الركعات لماذا يصلي الظهر أربعاً والعصر أربعاً والعشاء أربعاً والمغرب ثلاثاً والصبح ركعتين ؟

هل هذا منصوص عليه في القرآن ، أو أنه ثابت  بالسنة الصحيحة الثابتة عن النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ؟ التفاصيل

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا خطأ كبير ، كيف يذبح للولد ؟

الذبح لا يكون للولد ، الذبح إنما هو لله ، ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) (الأنعام:162-163) .

فكما أن الصلاة لله لا تكون لمخلوق ، كذلك الذبح يكون لله لا يكون لمخلوق ، فقد قرن الله تعالى بين الصلاة وبين الذبح في هذه الآية في قوله سبحانه وتعالى  (  قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) (الأنعام:162) ، وفي قوله ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) (الكوثر:2)

فلا يسوغ لأحد أن يذبح لغير الله .

نعم إن كان نذر أن يذبح لله سبحانه وتعالى شيئاً من أجل نعمة الله تعالى عليه لولادة مولود له فعليه أن يفي بنذره ولو كان ذلك بعد أعوام كثيرة .

أما إذا لم يكن ذلك نذراً لله تعالى فلا يؤمر بالوفاء به .

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

هذا حديث لا يصح .

نعم تقوم الساعة يوم الجمعة هذا جاء في حديث أبي هريرة عند الإمام الربيع وعند الشيخين وعند غيرهم من أئمة الحديث .

أما ( ولدتُ يوم الجمعة ) فلم يثبت ذلك .

وقد اشتهر عند الناس أن النبي صلى الله عليه وسلّم ولد يوم الاثنين ، وإن كانت أيضاً لا يدل على ذلك دليل يمكن أن نستند إليه ونعتمد عليه .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (316) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

إن الله تعالى بعث نبيه صلى الله عليه وسلّم والناس في ضلالة عمياء ، فقد امتن الله تعالى على العرب الأميين بمبعثه عندما قال ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) (الجمعة:2) ، وامتّن بذلك على كل المؤمنين عندما قال عز من قائل ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) (آل عمران:164) .

فالله سبحانه وتعالى يمتن هنا على المؤمنين بهذه النعمة العظيمة أن بعث فيهم رسولاً من أنفسهم .

 

ما هي مهمته ؟ ( يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ) ، لماذا ؟ ليجدوا من خلال هذه الآيات سر الله تبارك وتعالى في تنزيله حتى يؤمنوا إيماناً صادقاً يحوّلهم من واقع إلى واقع ، يحوّلهم من حياة الكفر إلى حياة الإيمان ومن الضلال إلى الهدى ومن الغي إلى الرشد ومن الفساد إلى الصلاح ومن التشتت إلى الاجتماع . التفاصيل

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (329) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق
الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

 

فبهذه المناسبة السعيدة مناسبة استقبال ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسرني أن أهنئ المؤمنين والمؤمنات من المشاهدين والمشاهدات في هذا البرنامج بهذه المناسبة التي يستنشقها العالم الإسلامي فيعود إليه نفس في هذه الحياة يُذهب عنه العناء والمشقة بإذن الله سبحانه وتعالى ، فإن هذا العالم المكدود وهو يمر بذكريات رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا ريب أنه يستنشق من عبقها ما يعيد إليه الأمل الكبير في حياة جديدة تقوم على هدي الرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام .

 

هذا ولا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أرسله الله سبحانه وتعالى بالهدى ودين الحق وأيّد دعوته بمعجزة كانت تختلف عن معجزات النبيين من قبل ، لأن معجزات النبيين من قبل كانت موقوتة كما أن رسالاتهم كانت موقوتة . التفاصيل

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

أما إن كانت الضرورة تلجئ إلى ذلك إلجاءً بحيث لا يمكن للمرأة أن تحمل وإلا كانت حياتها عرضة للخطر ففي هذه الحالة العاقل كما قيل طبيب نفسه ، والضرر مزال ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) ، الله تعالى ما جعل علينا في الدنيا من حرج بفضله وبرحمته فلا مانع ذلك .

أما إن كان ذلك من باب الترف فذلك غير جائز .

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

ختان المرأة أمر مُرغّب فيه بشرط أن لا يؤدي إلى الضرر ، وليس ذلك واجباً عليها ، وإنما كما قيل مكرمة للأزواج ، ينبغي أن تُختن ختاناً ليس فيه إنهاك كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم لخافضة النساء : ولا تُنهِكي . أي لا تبالغي في الأخذ من تلك الجلدة التي تُزال ، لا تُنكهي إنما تأخذ بقدر ، فإن كانت هنالك دراية وخبرة بحيث لا يكون إنهاك ولا يكون إضرار بالبنات فلا مانع منه ، وإلا فالضرر مزال .

بل هو مرغب فيه كما ذكرنا مع عدم الضرر .

الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطة: ayman

( وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر ) ، على الإنسان أن يقنع بنصيبه الذي أوتيه في الحياة فسنة الحياة هكذا ، وإن من حكمة الله تعالى أن جعل طبيعة الناس تختلف باختلاف مراحل الحياة وتطورها .

يبدأ الإنسان من الضعف إلى القوة ثم ينتهي مرة أخرى إلى الضعف إن أُنسئ له في عمره .

ويبدأ أيضاً بالانكماش ثم تكون النضارة والحسن بحيث يتجدد فيه الحسن والجمال شيئاً فشيئاً ، ثم بعد ذلك ينتهي إلى الانكماش مرة أخرى ، بل يكون أشد انكماشاً مما كان عليه في حال صباه ، وذلك لأجل أن يدّكر الإنسان .

لو كان الإنسان يبقى على حالة واحدة ولم تكن هذه الأطوار تمر عليه في حياته لأدى به ذلك إلى البطر ونسيان الدار الآخرة وعدم الاستعداد للموت ، ولكن فيما يراه في نفسه من آثار الشيب ومن آثار الضعف ما يذكّره بلقاء الله ويذكّره بالمنقلب ويذكّره بالموت فذلك خير له ، ومن حكمة الله سبحانه وتعالى البالغة من أجل ارعواء الناس ورجوعهم إلى سواء الصراط .