لا ينهدم الصيام الذي صامه المسافر في حال سفره بفطره الذي يفطره من بعد ويدل على ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلّم إذ صام وصام أصحابه حتى بلغوا الكديد فأفطر ثم أمر أصحابه بالإفطار
Author Archive
هو يؤمر في هذه الحالة أن ينظر عندما يقوم إلى الصلاة ويتوضأ في ذلك الوقت ويتخذ عازلاً ، يستعمل عازلاً لأجل تفادي أن يصل البول إلى إزاره أو إلى بدنه ، ولا حرج فيما خرج لأنه في حالة الضرورة ، والله تعالى أعلم
بما أنه على سفر فله حق الإفطار إن أراد ، ولكن الصوم أفضل له ما دام هو مستقراً هنالك أي ليس هو على ظهر وإنما هو باقٍ هنالك ولو بضعة أيام فإن الصيام أفضل له وإن كان يَسوغ له الفطر .
وتختلف الظروف بين مسافر ومسافر ، فقد يكون المسافر الفطر خير له عندما يكون التفاصيل
الوقف عقد من العقود ، ولما كان عقداً فإنه لا بد من التلفظ فيه ، ولا يُجزي فيه أن ينوي في قرارة نفسه من غير أن ينطق بأنه وقف ذلك المال للغرض الذي خصصه به ، فلو نوى في قرارة نفسه أن ذلك المال موقوف ولكنه مع ذلك لم يقف ذلك المال فالوقفية لا يسري حكمها إليه ، والله تعالى أعلم
الله تبارك وتعالى وسّع ولم يضيّق ، فقد قال عز من قائل ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر)(البقرة: من الآية184) ، أي فالواجب عدة إن أفطر من أيام أخر ، فالمريض والمسافر كل منهما يَسوغ له الفطر ، وبما أن هذا السائل عاقد العزم على السفر ، والسفر في منتصف الليل بحيث يصبح مسافراً التفاصيل
حقيقة الأمر هذه القضية قضية للعلماء مقال فيها ، ولا أزال أجد في نفسي شيئاً لم أستطع أن أصل فيه إلى ما يقنعني . فالقضية طرحت في مجمع الفقه الإسلامي في دورة من دوراته التي انعقدت في فترات ماضية ، وانقسم العلماء الحاضرون إلى ثلاثة أراء كل كان له موقف معين من هذه القضية . التفاصيل
الله تبارك وتعالى يقول ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (التوبة:71) ، فبدأ في أوصاف المؤمنين والمؤمنات بأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فهذه في الحقيقة مسألة غريبة لم تطرح من قبل عليّ ، ولم أسمع لأحد فيها رأيا التفاصيل