الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطـة: ayman

هذا كلام الجهلة الذين لا يفرّقون بين البعرة والتمرة ، ولا يفرّقون بين الضب والنون ، ولا بين الذئب والحمل ، ولا بين الناقة والجمل ، وما أحرى كلامه بأن ينسف ولا يعول عليه ، إذ الأمة مجمعة بأنه لا يجوز للحائض أن تصلي ولا أن تصوم .

وليس كل شيء مصرحاً به في القرآن ، وإلا كيف نعرف ركعات الصلاة ، لو كنا نترك السنة ونعول على القرآن وحده كيف لنا أن نعرف ركعات الصلاة ، أنى لأحد أن يصف الصلاة كيف هي كيف تكون الصلاة ، كيف يستطيع الإنسان أن يحدد الركعات لماذا يصلي الظهر أربعاً والعصر أربعاً والعشاء أربعاً والمغرب ثلاثاً والصبح ركعتين ؟

هل هذا منصوص عليه في القرآن ، أو أنه ثابت  بالسنة الصحيحة الثابتة عن النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ؟

 

فإذن الأحكام تستقى من هذا النبع الصافي ، من الكتاب ومن السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، فالله تعالى يقول ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )(الحشر: من الآية7) ، ويقول الله تعالى ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) (النساء:80) ، ويقول ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )(النحل: من الآية44) ، فلا بد من بيان من الرسول صلى الله عليه وسلّم ، بيان بقوله وبيان بفعله ، وكل من ذلك يجب الأخذ به .

والذين يريدون أن يحصروا الإسلام في القرآن وحده من غير تعويل على السنة هم هادمون للقرآن ، هم كافرون بالقرآن وحده ، نفس القرآن كفروا به لأن الله تعالى أمرنا بالرجوع إلى النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام وطاعته ، ولا تكون طاعته إلا باتباع سنته صلوات الله وسلامه عليه .