الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطـة: ayman
للأموات حرمات كما أن للأحياء حرمات ، ولكن عندما يُضطر الناس اضطرار إلى هذا فإن كانت هذه جثث قوم معتقدهم لا يمنع من التشريح ، بحيث لا يرون لأمواتهم الحرمات التي نراها ، ففي هذه الحالة لا مانع من تشريح تلك الجثث برغبة أصحابها قبل وفاتهم ، أو برغبة أهلها وإباحتهم لذلك لأجل قضاء الحاجة من هذا العلم .
أما ما زاد على ذلك بحيث يكون ترفاً ، تُشرّح الجثث من أجل الترف المعرفي من غير توقف الضرورة على ذلك فلا يسوغ لأن للإنسان أياً كان حرماته في حياته وبعد مماته .