الخميس, أكتوبر 30th, 2008 | اضيفت بواسطـة: ayman

هنا أحد أمرين إما أن تكون الشركة التي أمرته بالسفر أو وكلت إليه مهمة سفرية إما أن تكون تحاسبه على الزيادة والنقصان بحيث إنه لو زاد ذلك المبلغ الذي أعطته إياه تريد منه استرداده ، أي تريد منه استرداد الزيادة ، وإن نقص عما يحتاج إليه تزيده من عندها حتى توفّي له ما احتاج إليه ، ففي هذه الحالة هو أمين ، وعليه أن يأكل بقدر الحاجة ، وأن يصرف بقدر الحاجة وما بقي يرده .

وإما أن تكون أعطته هذا المبلغ حقاً له ولا تحاسبه ، بحيث لا تطالبه بأن يرد إليها ما فضل وتدفع إليه ما نقص ، وإنما تكل ذلك إليه سواء اقتصر واقتصد أو زاد وأعطى النفس مناها ، ففي هذه الحالة المبلغ له وإنما يتصرف هو بنفسه كما أراد ، ولو اقتصر على وجبة من الوجبتين فالباقي له .

 أما عن الفاتورة إن كان هذا الشيء مخصصاً لكل مسافر سواء زادت نفقته أو قصرت نفقته في هذه الحالة له أن يبيّن في الفاتورة أن له ثمانمائة بيسة كما حددت الشركة نفسها .

مصنف في: فتاوى عامة | عدد القراءات: (256) | [نسخة للطباعة] | ارسل الفتوى الى صديق