الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطـة: ayman

هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، منهم من قال بأن المعتدة عدة الوفاة -أي المميتة- إن ماتت لا تُطيب بل تغسل بالماء من غير طيب لا تُقرب طيبا كالمحرم ، ومنهم من قال بأنها تُغسّل غسلاً عادياً وتُطيّب كما تطيب سائر النساء في حال موتهن ، وهذا القول أصح ، ذلك لأن القياس على المحرم إنما هو قياس مع الفارق ، فعلة المحرم في عدم تطييبه عندما يموت أنه يبعث ملبيا كما جاء ذلك في الحديث عن الرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ، ومعنى ذلك أنه يُبعث على إحرامه ، وأما هذه المعتدة عدة الوفاة إن كانت من أهل الخير ومن أهل السعادة فإنها لا تُبعث حادة على زوجها وإنما تبعث عروساً ، والعدة انتهى حكمها بالوفاة ، جميع التعبدات انتهت بوفاتها .