الأحد, أكتوبر 12th, 2008 | اضيفت بواسطـة: ayman
هذا إنما يعود إلى الإيمان ، عمق الإيمان هو الذي يفعل العجب في الإنسان ، فالإيمان رسخ في قلوب هؤلاء ، وبقدر رسوخ هذا الإيمان كانت العناية الإلهية بهؤلاء الناس حتى استعلوا على الطبائع البشرية المألوفة ، فكانوا أمة مثالية في مودة بعضهم لبعض وترحيب بعضهم ببعض وحرص بعضهم على مصلحة بعض ، هكذا كل ذلك إنما كان بعمق أثر الإيمان في نفوسهم .