الأثنين, سبتمبر 29th, 2008 | اضيفت بواسطـة: ayman
أما المصحف هكذا فإنه لا يمسه إلا المطهرون ، ولكن إن كان ترجمة لمعاني القرآن فلا حرج في ذلك ، وإن كان القرآن مختلطاً بغيره كأن يكون تفسيراً للقرآن فلا مانع من ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلّم كتب إلى هرقل رسالة يدعوه فيها إلى الإسلام وكان مما ضمّنه هذه الرسالة قول الله تبارك وتعالى ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) (آل عمران:64)