الأحد, سبتمبر 28th, 2008 | اضيفت بواسطـة: ayman

المباعدة لا تكون إلا لضرورة لا محيص عنها ، أما من غير ذلك إن لم تكن هناك ضرورة وإنما لمجرد اتباع هوى النفس فهذا أمر مخالف للحكم الشرعي ، بل هو مما يدخل في الوأد لأن في بعض الروايات جاء عن العزل بأنه الوأد الخفي ، فكيف باستعمال أمثال هذه العقاقير التي كثيراً ما تؤدي إلى الضرر وتؤدي إلى الأمراض وهذا مما يقع كثيراً ، بل الناس كثيراً ما يسألون عن المسائل التي تترتب على استعمال هذه العقاقير أو استعمال هذه الحقن بحيث إن الدورة الشهرية لا تصبح منتظمة بل تختلف عما كانت عليه كثيراً ، وتحدث مشكلات حتى في جانب الدين ، لأن للحيض ميقاتاً معلوماً ، وباستعمال هذه العقاقير أو هذه الحقن أصبحت الدورات الآن غير منتظمة حتى لا يستطيع الإنسان أن يحدد وقت المحيض من وقت غيره ، واختلط الحابل والنابل بسبب ذلك .

وكثيراً ما ابتلينا بسؤال الناس عن هذه المسائل التي تتعلق بأحكام الدماء بسبب اندفاع النساء إلى استعمال هذه الوسائل التي تضر بصحتهن ، والله تعالى أعلم .